تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذا ما ينتظركم على الطرقات خلال الاعياد..

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
18-12-2015 | 09:17
A-
A+
هذا ما ينتظركم على الطرقات خلال الاعياد..
هذا ما ينتظركم على الطرقات خلال الاعياد.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مدار أيام السنة، كبيسة كانت أم عادية، يختنق اللبنانيون داخل سياراتهم بسبب زحمات السير التي تسجّل عند أكثر من تقاطع أو طريق ساحلي أو شارع داخليّ! يحاول المواطنون التعايش مع هذا الواقع الاليم والمرهق بشتّى الطرق، لكن القدرة على الاحتمال والصبر تكاد تنعدم مع اقتراب موسم الاعياد، حيث تتفاقم مشكلة الازدحام المروري بشكل غير اعتيادي وغير مسبوق. واذا كانت الأحوال المعيشية الصعبة التي يتخبط بها المواطن قد جعلته يتريّث حتى الساعة في الاقبال على شراء الهدايا والتبضع و"الكزدرة"، ما انعكس على الحركة المرورية بشيء من "الايجابية"، الا انه من المتوقع ان يتدفق هؤلاء في "ربع الساعة الاخير" من موسم العيد، على الاسواق التجارية والمولات، ما يعني بطبيعة الحال زحمة سير خانقة، قابلة ان تتحوّل الى مأساة حقيقية فيما لو تساقطت الامطار وطافت الشوارع بالمياه...والنفايات! مطلع الشهر الحالي، وخلال ترؤسه الإجتماع الأول للجنة الوطنية للسلامة المرورية، طلب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من ممثلي الأجهزة الأمنية المعنية، اتخاذ كل التدابير اللازمة للحد من أزمة الازدحام المروري خلال فترة الأعياد، داعياً الى تطبيق أشد العقوبات للحد من الحوادث الناتجة عن القيادة تحت تأثير الكحول (والتي تكثر خلال فترة الاعياد). فهل من إجراءات معيّنة سوف تطبق للحدّ من "الإختناقات" التي تنغّص فرحة العيد؟ "لا مفرّ من ضغط السير في ظلّ غياب الحلول الرئيسية لمشكلة السير في لبنان، وعلى رأسها النقل العام المشترك المتطوّر"، يقول مصدر أمني لموقع "لبنان24". واضحٌ اذاً ان القوى الأمنية تعمل ما بوسعها وبما تيّسر للحدّ من الإختناق المروري، لكنها لا تملك عصاً سحرية ولن تكون "بابا نويل" يفرح قلوب اللبنانيين ما دامت الدولة لم تؤمن بعد "الهدايا" من مشاريع تطويرية تطال البنية التحتية والى ما هنالك من عوامل تساهم في حلّ ازمة السير المستفحلة. جلّ ما ستتخذه القوى الأمنية من إجراءات سيتمثل بتعزيز عناصرها على الطرقات وأمام مداخل المولات وعند التقاطعات والتشدد في ملاحقة المخالفين، يضيف المصدر الامني، معتبراً أن "هذه ستكون بمثابة محاولات لمنع أزمة السير من التفاقم خلال الأعياد، في ظلّ واقع ثابت يقول بأن الطرقات ضيّقة وعدد السيارات في لبنان كبير جداً، والبلد برمتّه أصبح موقفاً." كما سيطلب من البلديات نشر عناصر الشرطة لتنظيم السير في الشوارع الداخلية، ما ينعكس بالتالي ايجابا على حركة المرور على الطرقات الرئيسية والاتوسترادات. ماذا عن "اختناق" قلب ام؟... تعتبر رئيسة جمعية "كن هادي" السيدة لينا جبران أن "المواطن نفسه بمقدوره المساهمة في الحدّ من زحمة السير خلال فترة الاعياد وفي اي وقت آخر، وذلك عبر اللجوء الى خيار التنقل بـ"التاكسي". لكن ما يهمّ جبران أكثر من أزمة الإختناق المروري، هي الأزمات بل المآسي التي تلاحق معظم العائلات اللبنانية بسبب حوادث السير. تلفت الانتباه، في حديث لموقع "لبنان24"، الى ان "عدد القتلى الذين سقطوا في حوادث سير منذ بداية كانون الاول وحتى تاريخه، يوازي العدد الذي سجلّه شهر تشرين الثاني بكامله...وهذه نسبة كبيرة ومخيفة". وتشير جبران الى أن المواطنين في خلال هذا الشهر يميلون الى السهر اكثر، كما انهم، للاسف، "يستلشقون" بالقوانين والارشادات، على اساس انه "شهر العيد"! وكي لا يتحوّل العيد الى مآتم وحزن والم، تدعو جمعية "كن هادي" الى التصرّف بمسؤولية ووعي. تقول جبران:" اغلبية حوادث السير في لبنان سببها اما السرعة الزائدة او القيادة تحت تأثير الكحول. نحن لا نطلب من المواطنين عدم السهر والاستمتاع باجواء العيد، انما نطرح البدائل التي تخوّلهم التمتع دون ان يصيبهم مكروه". تشرح جبران: "على الشبان والشابات ان يعلموا أن الكحول يؤثر في الجسم من الناحية البيولوجية، فعلى سبيل المثال يصغر حقل الرؤية عند الانسان فلا يعود قادراً على النظر الى مجال واسع، وتصبح ردة الفعل بطيئة، كما أن الشخص يغدو عاجزاً عن تقدير المسافات، بالاضافة الى ان الكحول تمدّ مستهلكها بثقة مزيّفة فيظنّ نفسه "طرزان" ويقدم على المخاطرات، ومن تأثيراته ايضاً الشعور بالنعاس والنوم اثناء القيادة". ومن ناحية تخطي السرعة المحددة، تشير جبران الى مخاطرها كونها تجعل الاصابات مميتة او خطيرة :" على الشباب ان يعرفوا ان السرعة لا تقتل بالضرورة، فهي قد تصيبهم باعاقة لا يشفون منها طوال حياتهم". الحلّ اذاً هو "طلب سارة تاكسي". هذا العام، سوف تلجأ بعض شركات التاكسي الى تأمين النقل مجاناً ليلة العيد، تكشف جبران قائلة: "رسالة "كن هادي" وصلت وبدأت تثمر. علينا ان نتجند جميعاً، افراد ومؤسسات لحماية اولادنا وشبابنا". وتشير الى أن الجمعية جاهزة لتقديم المساعدة لكل من يرغب بالتنقل عبر التاكسي، عبر التواصل مع الشركات لمحاولة تخفيض الاسعار. بكل الاحوال، تعتبر جبران ان "التعرفة التي ستدفع للتاكسي لا تساوي شيئا مقابل حياة الانسان الغالية". تختم بصرخة الم وامل:"حرام يموت 800 شب وصبية كل سنة بلبنان جراء حوادث السير.فكروا باهاليكم بامهاتكم... ما حدا بحب يشوف دمعة نازلة من عين امو. كرمالها سوق بمسؤولية او ما تسوق"!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك