تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن تُفتش عن "ممرّ آمن" لمحاورة "حزب الله"

Lebanon 24
27-12-2015 | 23:48
A-
A+
واشنطن تُفتش عن "ممرّ آمن" لمحاورة "حزب الله"
واشنطن تُفتش عن "ممرّ آمن" لمحاورة "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن العواصم الغربية تبدو مقتنعة بإنجاز تسوية في لبنان تسمح بفصل ساحته عن الساحة السورية. وفيما بَدت العواصم الغربية مصدومة بالضربة التي تلقّتها تسوية النائب سليمان فرنجية - الرئيس سعد الحريري، تبرّعت الديبلوماسية الروسية بتفسير حقيقة اعتراض "حزب الله". وتروي مصادر ديبلوماسية مطلعة أنّ موسكو المهتمة كثيراً بإنجاز التسوية في لبنان كونها مهتمة بالتفاصيل، ولبنان يعتبر تفصيلاً قياساً الى ملفات المنطقة، اضافة الى دورها كحامية للاقليات وفي طليعتها الاقلية المسيحية، أبلغت واشنطن أنّ اختصار قرار "حزب الله" بإيران كان خطأ فرنسياً وسعودياً كبيراً. ذلك أنّ طهران تركت جدياً لـ"حزب الله" حرية القرار على الساحة اللبنانية ومنحت قيادته هامشاً واسعاً وأكثر ممّا يتصوره البعض في سوريا. وبالتالي، فإنّ الاعتقاد بأنّ قرار الحزب هو في طهران إنما يعتبر خطأ حسابياً فادحاً. وأضافت الديبلوماسية الروسية لنظيرتها الاميركية أنّ "حزب الله"، الذي يحسب بدقة متناهية وبحذر كبير وبارتياب واضح جرّاء الصراع المذهبي العنيف في المنطقة، ليس مستعداً لخسارة امتداده المسيحي في لبنان والذي يؤمّنه بشكل كامل العماد ميشال عون، إضافة الى أنّ التجارب السابقة، خصوصاً خلال عهد الرئيس ميشال سليمان، دفعت بقيادة الحزب للبحث عن ضمانات جدية لمستقبله في اطار السلطة اللبنانية، خصوصاً أنّ مشاريع التسوية مع اسرائيل ستكون عنوان المرحلة المقبلة. وعملاً بالنصيحة الروسية، بدأت الدوائر الاميركية المختصة تدرس السبيل "الآمن" للتواصل مع "حزب الله" وإجراء مفاوضات معه. صحيح أنّ هذه الفكرة كانت أساساً تراود دوائر القرار الاميركي خصوصاً مع نجاح "حزب الله" في ضبط ساحة الجنوب والالتزام الصارم بالقرارات الدولية، والأهمّ خبرته وقدرته في مواجهة المجموعات الارهابية، لكنها كانت تفضّل التريّث في انتظار تثبيت العلاقة الجديدة مع طهران. كانت الكواليس الديبلوماسية تُردّد بصوت خافت، خصوصاً في مرحلة ما بعد خروج الجيش السوري من لبنان، أنّ واشنطن ستصارع "حزب الله"، ولو أنها تُدرك سلفاً أنها ستجلس معه على طاولة التفاوض في نهاية الأمر. وتبدو اللحظة وكأنها قد حانت الآن، وأنّ الضغط المصرفي هو مقدمة ضرورية لذلك وليس لتدشين مرحلة جديدة من الصراع. فواشنطن تُدرك أنّ الحروب في جنوب لبنان لم تعد واردة خصوصاً أنّ إسرائيل تريد تثبيت الهدنة لتأمين استخراج آمن للغاز من البحر، وهناك من يفكر في تحديد قنوات التواصل مع "حزب الله"، أي بعبارة أوضح قناة لبنانية رسمية جدية تعطي النتيجة المرجوّة وفي الوقت نفسه لا تُحرج واشنطن. تطورات قتالية حصلت: اغتيال سمير القنطار الذي كان عنواناً لبناء قاعدة لمقاومة اسرائيل عبر الجولان. ومن ثم زهران علوش أو الرجل صاحب النفوذ القوي في تهديد دمشق إضافة الى خطة إخراج "داعش" و"النصرة" من المحيط الجنوبي لدمشق. كل ذلك له عنوان واحد هو تأمين المنطقة الفاصلة ما بين دمشق والجولان تحضيراً للمرحلة اللاحقة. وفي لبنان تحضيرات من نوع آخر، تجهيز قنوات التفاوض مع "حزب الله" في انتظار ساعة الصفر التي لم تعد بعيدة على ما يبدو. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك