كشف موقع "والا" العبري أنّ الجيش الإسرائيلي يجري استعدادات كبيرة في صفوف قواته العاملة على الحدود الشمالية وتحديداً مع لبنان، تحسباً لرد انتقامي من "حزب الله" على اغتيال سمير القنطار قبل أسبوعين.
ورأى المصدر الأمني الذي تحدّث إلى الموقع أنّه بإمكان الحزب استخدام السلاح الخفيف أو الصواريخ المضادة للدروع أو زرع عبوات ناسفة أو إطلاق الصواريخ.
وقال المصدر الأمني: "لا يمكننا البقاء غير مكترثين بعد ما قاله نصرالله، بل يجب أن نبقى متنبهين"، مشيراً إلى أن الجيش مستعد لمواجهة كافة الاحتمالات والتطورات على الحدود مع سوريا.
وأضاف المصدر الأمني أن "حزب الله" لا يشكل وحده تهديداً أمنياً لإسرائيل، لافتاً إلى أن تنظيم "داعش" الذي يتعرض لقصف روسي قد يدخل إلى خط النار، مغيراً قواعد اللعبة السارية منذ اندلاع الحرب السورية.
وتابع المصدر أن الجيش الإسرائيلي يستعد لكل الاحتمالات، فيقيم العوائق وينشر قوات مشتركة معززة بالدبابات ونقاط الرقابة ويعزيز جهود جمع المعلومات الاستخبارية الميدانية، بهدف رصد المجموعات وإحباط العمليات قبل وصولها إلى الجدار الأمني الذي يشكل خط وقف إطلاق النار في الجولان.
يشار إلى أن إسرائيل رحّبت بنبأ مقتل القنطار الذي استهدفته غارة صاروخية في منطقة جرمانا في سوريا، دمشق فجر الأحد 20 كانون الأول، قائلة إنه كان يخطط لهجمات ضدها من مقره، من دون أن تؤكد مسؤوليتها عن مقتله.
وكان القنطار قد قضى 30 عاماً في السجون الإسرائيلية بعد إدانته بالمشاركة في عملية عسكرية عام 1979 أسفرت عن مقتل 4 اسرائيليين.
(وكالات)