تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الاقتصاد في البقاع يدفع فاتورة باهظة

Lebanon 24
29-03-2016 | 19:48
A-
A+
الاقتصاد في البقاع يدفع فاتورة باهظة
الاقتصاد في البقاع يدفع فاتورة باهظة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دلت الأرقام والإحصاءات الزراعية والصناعية الصادرة عن "غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع" إلى تراجع جديد يُضاف الى مسلسل التراجع الاقتصادي والنمو البقاعي المستمر، منذ بداية الأزمة السورية، التي أدّت الى تداعيات اقتصادية سلبية على الواقع الاقتصادي اللبناني عموماً والاقتصادي خصوصاً. دفع الاقتصاد البقاعي فاتورة باهظة جراء الأحداث العربية، وبلغت قيمة الصادرات الإجمالية المصادق على منشئها لدى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع لعام 2015 ما قيمته 363 ملياراً و282 مليون ليرة لبنانية مقابل 512 ملياراً و146 مليون ليرة لعام 2014 بتراجع مقداره 148 ملياراً و864 مليون ليرة ونسبته 29.10 في المئة. بلغت صادرات القطاع الزراعي "المنكوب"، حسب توصيف كل العاملين في هذا القطاع للعام 2015، ما قيمته 210 مليارات و145 مليون ليرة ونسبتها 57.25 في المئة من مجمل الصادرات مقابل 309 مليارات و952 مليون ليرة عام 2014 بتراجع مقداره 99 ملياراً و807 ملايين ونسبته 32.20 في المئة. واحتلت البطاطا والفواكه والخضار المرتبة الاولى في قائمة الصادرات الزراعية، التي تمّ تصديرها إلى حوالي 22 بلداً بقيمة 205 مليارات و154 مليوناً مقابل 301 مليار و166 مليون ليرة بتراجع مقداره 96 ملياراً و12مليوناً ونسبته 31.88 في المئة، نظراً لإقفال المعابر البرية بسبب الحرب والأسواق العربية المضطربة. اللافت للانتباه أن هذه الأرقام من التراجع الاقتصادي في الصادرات الصناعية والزراعية في البقاع، تبقى أقل من النسب الفعلية للتراجع الاقتصادي الذي يشكو منه لبنان والبقاع تحديداً، منذ بداية الأحداث العربية وخصوصاً السورية. الصادرات الصناعية في المقابل فقد سجلت الصادرات الصناعية ما قيمته 132 ملياراً و356 مليون ليرة لبنانية ونسبتها 31.75 في المئة في عام 2015، مقابل 162 ملياراً و610 ملايين ليرة لبنانية عام 2014 بتراجع مقداره 30 ملياراً و254 مليون ليرة، ونسبته 18.61 في المئة من مجمل الصادرات الصناعية. حلت صادرات بطاطا شيبس والكورن فلكس ايضاً في المركز الأول من الصادرات الصناعية البقاعية لهذا العام، اذ سجلت 27 ملياراً و822 مليون ليرة وما نسبته 7.66 في المئة من قيمة مجمل الصادرات مقابل 35 ملياراً و793 مليون ليرة بتراجع مقداره 7 مليارات و971 مليوناً ونسبته 22.27 في المئة. في المركز الثاني حلّت الكونسروة بتصدير مقداره 18 ملياراً و803 ملايين ونسبتها 5.18 في المئة مقابل 25 ملياراً و833 مليون ليرة العام الماضي وبتراجع مقداره 7 مليارات و30 مليون ليرة لبنانية ونسبته 27.22 في المئة. وحلت صادرات المصنوعات البلاستيكية في المرتبة الثالثة بتصدير قيمته 15 ملياراً و658 مليون ليرة لبنانية ونسبته 4.31 في المئة، مقابل 16 ملياراً و225 مليون ليرة من مجمل الصادرات، بتراجع مقداره 567 مليون ليرة ونسبته 3.50 في المئة. كما حلت صادرات المخللات في المركز الرابع بمقدار 13 ملياراً و76 مليون ليرة ونسبتها من الصادرات الإجمالية 3.60 في المئة، مقابل 13 ملياراً و494 مليون ليرة، بتراجع مقداره 418 مليوناً ونسبته 3.10 في المئة. اما صادرات المصنوعات الورقية فقد حلت في المركز الخامس مع تصدير مقداره 11 ملياراً و891 مليون ليرة ونسبته 3.27 في المئة، مقابل 12 ملياراً و908 ملايين ليرة بتراجع مقداره 1 مليار و17 مليون ليرة ونسبته 7.88 في المئة. وحلّت صادرات الشامبو ومستحضرات التجميل في المرتبة السادسة، حيث بلغت قيمة الصادرات 8 مليارات و798 مليون ليرة لبنانية ونسبتها 2.42 في المئة، مقابل 8 مليارات و615 مليون ليرة بتحسّن مقداره 183 مليون ليرة لبنانية ونسبته 2.08 في المئة. أما المشروبات الروحية فقد حلّت في المركز السابع بمقدار 5 مليارات و765 مليون ليرة ونسبتها 10.23 في المئة. إعادة التصدير بلغت قيمة السلع المعاد تصديرها عام 2015 من منطقة زحلة والبقاع 20 ملياراً و779 مليون ليرة لبنانية، ونسبتها 5.72 في المئة من مجمل الصادرات مقابل 39 ملياراً و583 مليون ليرة لبنانية عام 2014. بتراجع مهم مقداره 18 ملياراً و804 ملايين ليرة لبنانية ونسبته 47.51 في المئة. الدول المستوردة بشكل عام تم تصدير المنتجات البقاعية عام 2015 الى اثنين وستين بلداً بواسطة 246 مصدراً موزعين على الشكل الآتي: 136 مصدراً لمنتوجات زراعية و102 مصدر لمنتوجات صناعية و8 مصدرين لمنتوجات إعادة تصدير وهو انتشار جيد وفق توصيف غرفة زحلة. يمكن القول إنه وللسنة الرابعة على التوالي، تكبّد القطاعان الصناعي والزراعي في البقاع الفاتورة الأكبر من تداعيات الازمات العربية، وتسبب إقفال الطريق الدولية التي تربط الحدود السورية والأردنية في درعا، عند معبر النصيب الذي يشكل الباب الأكبر لكل الحركة التجارية بين لبنان وسوريا وبقية العالم العربي بنسبة 95 في المئة. (سامر الحسيني - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك