تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

من يتصدر العرب في احتياطي العملات الأجنبية؟

Lebanon 24
01-01-2026 | 01:20
A-
A+
Doc-P-1462365-639028596699841484.webp
Doc-P-1462365-639028596699841484.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
مع تسارع الأزمات الاقتصادية والتوترات التجارية عالمياً، تبرز الأسئلة حول الصلابة المالية وقدرة اقتصاد دولة ما على تحملات تقلبات الأسواق العالمية. أحد صمامات الأمان وخطوط الدفاع الأولى يكون في احتياطي النقد الأجنبي الذي تحتفظ به دولة ما. حتى أن بيانات البنك الدولي تقيسه بعدد أشهر تغطية الواردات.

تختلف سياسات الدول في تكوين الاحتياطي أو الاعتماد عليه لحدود ترتبط بمدى تعرضها لمخاطر مختلفة وحجم السكان والواردات وعلاقاتها الدولية وموضع عملتها دولياً.

عربياً يبدأ المشهد من الرياض؛ حيث تتربع السعودية على عرش القائمة باحتياطي ضخم يناهز 463 مليار دولار. هذا الرقم ليس مجرد مؤشر مالي، بل هو انعكاس لاقتصاد نفطي قوي، ورؤية استراتيجية تسعى إلى تنويع مصادر الدخل عبر مشاريع عملاقة ضمن "رؤية 2030".

بينما تحتل الإمارات المركز الثاني، وسط نمو سريع وتغطية قوية للاحتياطيات تصل إلى نحو 7 أشهر مع سياسة إدارة أصول متوازنة بين العائد والمخاطرة.

العراق تسجل مفاجأة
وفي أكتوبر 2025، وصلت الاحتياطيات إلى 256.9 مليار دولار (991.6 مليار درهم)، بحسب بيانات البنك المركزي.

المفاجأة تأتي من بغداد، فعلى الرغم من سنوات الاضطرابات، يمتلك المركزي العراقي احتياطياً يصل إلى 112 مليار دولار، بفضل صادرات النفط التي لا تزال العمود الفقري لاقتصاده.

في نوفمبر 2025، بلغت احتياطيات العراق من النقد الأجنبي حوالي 112 مليار دولار وفق بيانات البنك المركزي العراقي. تمثل هذه المستويات واحدة من أعلى الاحتياطيات في المنطقة بعد السعودية والإمارات، وتغطي أكثر من 15 شهراً من الواردات، ما يمنح العراق هامش أمان كبير رغم التحديات السياسية والاقتصادية الداخلية.

ليبيا في المركز الرابع عربياً باحتياطيات نقد أجنبي كبيرة
ومن الخليج إلى قلب أفريقيا، فعلى الرغم من الانقسامات السياسية، تحتفظ ليبيا بالمركز الرابع عربياً باحتياطيات نقد أجنبي تقترب من 99 مليار دولار، تغطي نحو 4 سنوات من الواردات.

صادرات النفط والغاز، ترسم ملامح القوة الاقتصادية، إذ تغتنم ماليات الدول العربية يوم رياحها بزيادة الاحتياطيات، وإدارة السيولة في فترات الكساد.

ارتفع احتياطي المركزي القطري من النقد الأجنبي إلى 71.7 مليار دولار في نوفمبر الماضي ما يغطي 11 شهر من الواردات.

احتياطيات كبيرة في مصر تخطت 50.2 مليار دولار
وفي القاهرة، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، يبلغ الاحتياطي النقدي نحو 50.2 مليار دولار، وهو رقم مهم لدعم الجنيه المصري وسط ضغوط الاستيراد وسداد الديون. وبات يمكن لمصر تغطية أكثر من 6 أشهر من الواردات عبر هذا الاحتياطي.

تحسن الأرقام في المركزي المصري مع عام شهد تحسن في أغلب المؤشرات، وارتفاع الإيرادات الدولارية من الصادرات والسياحة وتحويلات المصريين بالخارج إلى أكثر من 100 مليار دولار مجتمعة.

الاحتياطيات في المغرب والجزائر
تحتفظ كلاً من المغرب والجزائر بمستويات متقاربة من احتياطيات النقد الأجنبي تتراوح بين 39 و41 مليار دولار.

هذه الأرقام ليست مجرد بيانات في تقارير البنوك المركزية، بل هي مؤشرات على قوة الدول وقدرتها على الصمود أمام تقلبات أسعار النفط، وتحديات التضخم، وضمان استقرار العملات المحلية.

أكبر احتياطي نقدي أجنبي في العالم
عالمياً تمتلك الصين أكبر احتياطي نقدي أجنبي يتجاوز 3.2 تريليون دولار، تليها اليابان والذي يتجاوز تريليون دولار.

في النهاية، من يملك الاحتياطي يملك زمام المبادرة، وفي عالم مليء بالتقلبات، هذه الخزائن هي خط الدفاع الأول عن استقرار الاقتصادات العربية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك