أكد صندوق النقد الدولي، أنه لم يتلقَ أي طلبات رسمية لتمويل طارئ، مؤكدًا أن الصندوق "على أهبة الاستعداد لدعم الدول الأعضاء حسب الحاجة".
وأضاف الصندوق، في بيان أوردته وكالة "رويترز"، أنه يراقب من كثب التطورات في الحرب الإيرانية، والاضطرابات التي لحقت بإنتاج الطاقة، وتأثير ذلك على الدول الأعضاء.
وأوضح أن تقييمه الأولي هو أن الحرب الإيرانية ستضعف النمو في دول مجلس التعاون الخليجي، ويعتمد ذلك على قدرة هذه الدول على استئناف الصادرات، وبين أن التأثير الإجمالي للحرب في إيران سيعتمد على مدة النزاع وشدته ونطاقه.
وحذر من أنه إذا استمرت أسعار الطاقة بالارتفاع لفترة طويلة، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع التضخم.
وأكد الصندوق أن الصراع يُفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويزيد تفاقم الوضع الاقتصادي الكلي الهش أصلًا في البلاد، لافتًا إلى أن فريقًا تابعًا له موجود في باريس لعقد اجتماع مع السلطات اللبنانية بشأن التقييم الأولي للنزاع.