تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خسائر سياحية كبرى.. التوترات تفرض "السياحة الرخيصة" في الشرق الأوسط

Lebanon 24
04-05-2026 | 14:00
A-
A+
خسائر سياحية كبرى.. التوترات تفرض السياحة الرخيصة في الشرق الأوسط
خسائر سياحية كبرى.. التوترات تفرض السياحة الرخيصة في الشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد قطاع السفر والسياحة الإقليمي تحولات جذريّة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث أشار تقرير نشرته "الجزيرة" إلى أن المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة أدت إلى مفارقة اقتصادية تمثلت في ظهور فرص لـ "السفر الرخيص" إلى وجهات كانت تُعد تاريخياً مرتفعة التكاليف.

تراجع الطلب والأسعار
أدى القلق من تداعيات التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة إلى تراجع ملحوظ في حركة الحجوزات السياحية نحو دول الشرق الأوسط، ما دفع شركات الطيران والفنادق إلى خفض أسعارها بنسب كبيرة لجذب المسافرين.
 
ووفقاً للتقرير، فإن الوجهات القريبة من مناطق التوتر شهدت انخفاضاً في تكاليف الإقامة والطيران، مما جعلها مقصداً لـ "سياح الأزمات" الذين يبحثون عن صفقات منخفضة التكلفة رغم المخاطر الأمنية.

مستقبل القطاع والرهانات القلقة
رغم الجاذبية السعرية الحالية، يرى محللون اقتصاديون أن هذا النوع من "السياحة الرخيصة" يعكس حالة من عدم اليقين بشان المستقبل؛ حيث يواجه القطاع خطر الشلل التام في حال اندلاع مواجهة شاملة.
 
كما تسبب هذا الوضع في خسائر فادحة لقطاعات السياحة الوطنية التي تعتمد على الاستقرار لجذب الاستثمارات الطويلة الأمد، بعيداً عن صفقات اللحظة الأخيرة التي يفرضها واقع الحروب.

التأثيرات الممتدة
لم يقتصر التأثير على الدول المباشرة في الصراع، بل امتد ليشمل مسارات الطيران العالمية التي اضطرت لتغيير رحلاتها بعيداً عن الأجواء الإيرانية ومحيطها، ما رفع تكاليف التشغيل لشركات طيران أخرى، في حين بقيت الفنادق والخدمات المحلية في بعض العواصم تعاني من فائض في العرض قابله انهيار في الطلب السياحي التقليدي.
 
(الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك