ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، مع استمرار الغموض بشأن التوصل إلى اتفاق دائم يعيد فتح مضيق هرمز، فيما تعرضت السندات للضغط بسبب تجدد مخاوف التضخم، قبيل صدور تقرير الوظائف الأميركي.
وصعد خام "برنت" بنسبة 1.1% إلى 83.40 دولاراً للبرميل، مدعوماً بالتوترات في
الشرق الأوسط وعدم وضوح مسار التفاهم بين
الولايات المتحدة وإيران. ورغم الارتفاع، لا يزال الخام منخفضاً بنحو 5% خلال الأسبوع.
وأدت زيادة أسعار الطاقة إلى عودة المخاوف من بقاء التضخم مرتفعاً، ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول.
واستقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات عند 4.68%، بعدما ارتفع سبع نقاط أساس خلال جلسة
نيويورك. كما تراجعت سندات حكومية مماثلة في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا.
وفي أسواق الأسهم، انخفض المؤشر الآسيوي بنسبة 0.1%، وسط تراجع السوق الكورية الجنوبية بنحو 1%.
وتحدثت تقارير إيرانية عن مقترح لتقييد مرور السفن الأميركية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز، وإلزام دول تعتبرها
طهران معادية بدفع تعويضات قبل السماح لسفنها بالعبور، ضمن تفاهم محتمل مع سلطنة عُمان.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أميركيون وإيرانيون إلى قرب التوصل إلى اتفاق، فيما قال الرئيس الأميركي
دونالد ترامب إن المحادثات "تسير بشكل جيد"، من دون الإعلان عن تفاهم نهائي.
كما ارتفع الدولار أمام معظم عملات مجموعة العشر، مدعوماً بصعود عوائد سندات الخزانة، بينما فقد الين نحو نصف المكاسب التي سجلها بعد تدخل حكومي لدعمه.
وتحول اهتمام المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأميركي، وسط توقعات بإضافة الاقتصاد 80 ألف وظيفة خلال
تموز، مقارنة بـ57 ألفاً في حزيران.
وكانت طلبات إعانات البطالة الأولية قد بقيت دون 200 ألف للأسبوع الثالث توالياً، فيما أظهرت بيانات منفصلة نمواً في إنتاجية العمل بأكثر من المتوقع خلال الربع الثاني.
وقد تعزز بيانات توظيف أقوى من التقديرات احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة أو رفعها مجدداً، بينما سيمنح ضعفها دعماً لتوقعات تيسير السياسة النقدية في وقت لاحق من العام. (بلومبرغ)