سجّل الاقتصاد الأميركي نمواً بمعدل سنوي بلغ 2.2% خلال الربع الثاني من العام، مدفوعاً بقوة الإنفاق الاستهلاكي وزيادة استثمارات الشركات في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفق التقدير الثالث للناتج المحلي الإجمالي الصادر عن
مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية.
ورفع المكتب تقديره للنمو من 1.5% إلى 2.2%، فيما أظهرت البيانات ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، بنسبة 3.8% خلال الربع الثاني، مقارنة بتقدير سابق عند 3.4%.
وساهمت الاستثمارات المتزايدة في
الذكاء الاصطناعي في دعم النشاط الاقتصادي، مع استمرار نمو إنفاق الشركات على المعدات بأكثر من 10%، بالتوازي مع عوامل أخرى عززت قدرة المستهلكين على الإنفاق.
وفي المقابل، لا تزال الأسر الأميركية تواجه ضغوطاً نتيجة التضخم، فيما تراجعت ثقة المستهلكين في أيلول إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 12 عاماً ونصف العام.
كما ارتفع مؤشر المبيعات النهائية للمشترين المحليين من القطاع الخاص، الذي يستثني التجارة والمخزونات والإنفاق الحكومي، بنسبة 4.6% في الربع الثاني، في مؤشر إلى استمرار قوة الطلب المحلي.