تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل حاد، اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية على قطاع الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تشديد القيود التنظيمية.
وقاد قطاع تكنولوجيا المعلومات الخسائر بهبوط بلغ 3.90%، فيما انخفض مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 5.77%، فاقداً نحو 1.9 تريليون دولار من قيمته السوقية. وشملت التراجعات القطاعات الـ11 المدرجة في مؤشر "إس آند بي 500".
وهبط سهم "إنفيديا" بنسبة 7%، ليمحو جميع مكاسبه منذ بداية العام، فيما تراجعت أسهم "تسلا" و"سبيس إكس" التابعتين لإيلون ماسك بنسبة 11% و9% على التوالي.
كما ارتفعت عقود مقايضة التخلف عن سداد الائتمان لأجل خمس سنوات لشركة "سبيس إكس" بمقدار 14.6 نقطة أساس، لتصل إلى 284.3 نقطة أساس سنوياً، وفق "آي سي إي داتا سيرفيسز".
وتأتي موجة البيع وسط مخاوف من أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى تشديد القيود المفروضة على مراكز البيانات في الولايات المتحدة، بما قد يؤثر سلباً على الطلب على أشباه الموصلات.
وامتدت الخسائر إلى الأسواق الأوروبية، إذ أغلق مؤشر "ستوكس 600" منخفضاً بنسبة 0.38% عند 654.87 نقطة، بعدما سجل مستوى قياسياً خلال الجلسة.
وكانت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية من أبرز الخاسرين، مع تراجع "سويتك" بنسبة 16.7% و"إنفينيون" 8.5%، فيما انخفضت أسهم "أكسترون" و"إيه إس إم إل" و"سيلترونيك" بنسبة 9.8% و6.6% و12.3% على التوالي.