أقفل تجار بعلبك السوق التراثي القديم احتجاجاً على الفلتان الأمني في المدينة والقضاء. وجاءت هذه الخطوة بعد عملية إطلاق النار العشوائي وعمليات السرقة، إضافةً إلى السيارت المسروقة والمشبوهة التي تجوب الشوارع وعبث المسلحين.
وشارك في الإعتصام نائب رئيس بلدية بعلبك مصطفى صلح حسين عواضة وتجار بعلبك ومخاتير المدينة وفاعليات. وتحدث باسم المجلس البلدي مصطفى صلح فطالب بـ"فرض الأمن"، داعياً "القوى الأمنية اى القيام بواجباتها وتوقيف وملاحقة المخلين بالأمن".
وتحدث باسم تجار بعلبك حسين عواضة فطالب بـ"زيادة عديد قوى الأمن وضبط للفلتان الأمني، خاصة اننا على أبواب الموسم السياحي والمهرجانات الدولية". وناشد "المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص الحريص على مصالح الناس، ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، فرض الأمن والامان في المدينة".
من جهته دعا الشيخ يوسف صلح إلى "محاسبة البعض من القوى الأمنية على تقاعسها عن الواجبات الأمنية، حيث اقتصر عملها على ملاحقة مخالفات المباني". وطالب مختار المدينة حسن عثمان ب"ملاحقة المخلين بالامن".