تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

عندما تتكلم "جانيت" الجميع يستمع

Lebanon 24
24-08-2016 | 18:05
A-
A+
عندما تتكلم "جانيت" الجميع يستمع<br/>
عندما تتكلم "جانيت" الجميع يستمع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعتمد النظام المالي والمصرفي العالمي على الدولار الاميركي بشكل رئيسي. فدفعه ذلك ليكون أسير السياسات النقدية الاميركية التي يرسمها الاحتياطي الفدرالي الاميركي ورئيسته جانيت يلين. وعلى كلمة يلين غداً سوف تتبنّى الاسواق الاتجاهات المقبلة وعلى أكثر من جبهة. بات النظام المالي والمصرفي العالمي يدور في فلك النظام المالي والمصرفي الاميركي الذي أشرك العالم أجمع في امتلاك السندات الحكومية الاميركية المقومة بالدولار الاميركي، والذي يقدّر بعشرات تريليونات الدولارات. انّ الاقتصاد العالمي يتنفس دولارات ومن الرئة الاميركية، وهذا ما يجعل الاسواق المالية العالمية تترقب دائماً ما سوف يصدر عن السلطات النقدية في الولايات المتحدة الاميركية الممثلة برئيسة الاحتياطي الفدرالي الاميركي جانيت يلين. ولأيّ رفع لاسعار الفائدة الاميركية تداعيات مباشرة على مجمل الاقتصاد الاميركي، اذ انه سوف يطلق موجة تدفّقات مالية واسعة النطاق من الاسواق الناشئة، وسوف يترك هذه الاسواق تتخبّط بتراجع خطير للسيولة، ومن التداعيات ايضاً ما هو مؤثر وضاغط على اسعار العملات والسلع والنفط واسواق السندات الحكومية العالمية ايضاً. وعلى رغم تردّد السلطات الاميركية النقدية منذ مطلع العام بشأن إقرار ايّ رفع جديد، الّا انّ البعض لاحظ تنامي الاحتمالات برفع الفائدة قبل نهاية العام من دون استبعاد إقراره بشكل مفاجىء خلال شهر ايلول المقبل. ويتوقع ان تلغي يلين كلمة في 26 من الشهر الجاري في الاحتياطي الفدرالي في كنساس سيتي، اذ انها لا بدّ ان ترسل إشارات ملموسة خصوصاً انها سوف تتكلم عن الرؤيا الاقتصادية الاميركية على المدى الطويل. والى جانب الترقّب لكلمة يلين يوم غد، تتابع الاسواق ايضاً معادلة «الين الياباني - الدولار الاميركي» في ضوء ارتفاع الين نحو 20 % مقابل الدولار منذ مطلع العام وسط توقعات بارتفاعات اخرى. كما تتابع الاسواق حركة اسعار النفط وخصوصاً بعد كلام عن مَيل إيراني لدعم الاتجاه لتجميد الانتاج في منظمة اوبك، وخصوصاً انّ ايران كانت تقريباً العقبة الاولى والوحيدة دون الوصول الى اتفاق لتجميد الانتاج. البورصة اللبنانية كان نشاط بورصة بيروت محدوداً أمس شأنه منذ مطلع الاسبوع واقتصر التداول على 4 اسهم تراجع منها سهمان واستقر سهمان آخران. فقد سجل تبادل 23291 سهماً بقيمة اجمالية 159965 دولاراً وذلك من خلال 16 عملية بيع وشراء فقط. اولاً: سجّل تراجع اسهم سوليدير الفئة (أ) و(ب) بنسبة 0,21 % و0,76% الى 9,45 دولارات و9,12 دولارات على التوالي. ثانياً: إستقرت اسهم بنك عودة المدرجة على 6,10 دولارات. ثالثا: إستقرت اسهم بنك بيبلوس فئة (2009) على 100,20 دولار. في ختام التداولات تراجعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0,06 % الى 10,981 مليارات دولار. أسواق الصرف العالمية تفاوت أداء الدولار الاميركي أمس في الاسواق العالمية مقابل العملات الرئيسية الاخرى، وجاء ذلك نتيجة ترقب الاسواق لكلمة جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفدرالي الاميركي يوم غد لتلمّس إشارات محتملة عن رفع اسعار الفائدة. امّا الجنيه الاسترليني فكان مرتفعاً بنسبة 0,33 % الى 1,3235 دولار. وكان اليورو منخفضاً 0,24 % الى 1,1276 دولار والدولار متراجعاً 0,03 % الى 100,18 ين. النفط والذهب تراجعت اسعار النفط أمس بعد بيانات مفاجئة عن ارتفاع حجم الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية الاميركية في اشارة الى تراجع الاستهلاك النفطي في اكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم. وفي تداولات بعد الظهر كان نفط نايمكس منخفضاً 1,66 % الى 47,30 دولاراً للبرميل كذلك كان سعر نفط برنت الخام متراجعاً 0,94 % الى 49,49 دولاراً للبرميل. ومع الحذر الذي يرافق دائماً أيّ كلمة لرئيسة الاحتياطي الفدرالي الاميركي، قَلّص المستثمرون توظيفاتهم في الذهب فتراجعت الاسعار 0,33 % الى 1341,70 دولاراً للاونصة وتراجعت الفضة 0,46 % الى 18,845 دولاراً للاونصة ايضاً. بورصات الاسهم العالمية وتفاوت أداء الاسهم في البورصات الاسيوية أمس حيث زاد مؤشر نيكي في بورصة طوكيو 0,61 % الى 16597 وتراجع مؤشر شانغهاي 0,13 % الى 3086 وتراجع مؤشر هنغ كونغ 0,77 % الى 22821 نقطة. كذلك كان الامر في البورصات الاوروبية فقد ارتفع مؤشر داكس الالماني 0,44 % الى 10639 ومؤشر كاك الفرنسي 0,63% الى 4449 في حين تراجع مؤشر فوتسي البريطاني 0,10 % الى 6862 وذلك كما في تداولات بعد ظهر امس. واتجهت بورصة وول ستريت للفتح على استقرار مع ميل للارتفاع 0,05 % الى 18529 لداو جونز و2186 لستاندرد اند بورز و4719 لناسداك. (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك