زار وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال آلان حكيم، غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بدعوة من رئيسها توفيق دبوسي، يرافقه المدير العام للوزارة عليا عباس، وكبار العاملين فيها.
وكان في استقباله دبوسي وأعضاء مجلس الإدارة وفاعليات من رؤساء واعضاء مرافق عامة ومؤسسات خاصة وهيئات إقتصادية وتجارية ومدراء مصارف وأعضاء مجالس بلدية وهيئات وتجمعات نقابية واهلية ومدنية.
وقال حكيم: "نزور غرفة طرابلس ولبنان الشمالي اليوم، ونحن أمام عهد جديد تم فيه إنتخاب رئيس للجمهورية، وهو عنوان لمرحلة جديدة نتطلع فيها الى تنشيط الإقتصاد اللبناني لنعود به الى تألقه كما كان في السابق ونسعى الى أن يكون أفضل مما كان في الماضي".
وتابع: "الإنطلاقة ستكون من الشمال، وبالتحديد من طرابلس، حيث المؤشرات تدل على الإيجابية والتحسن المستمر في الحركة الإقتصادية، وإننا ندخل في مرحلة شديدة الأهمية، ويسعدنا أن نمر في مرحلة مجيدة أيضا ناجمة عن تلازم عيدي المولد النبوي والميلاد، لنؤكد من خلالها، أهمية العلاقة الوطيدة بين القطاعين الخاص والعام من خلال مصلحة الإقتصاد والتجارة في الشمال كما ذكر دبوسي، ونحن بالمناسبة نتوجه بشكرنا الخالص للصديق دبوسي على دعمه لمصلحة الاقتصاد والتجارة في الشمال ولتجديد مكاتبها بهدف إستمرار العمل المشترك لتحسين الأداء وتطوير الخدمات للمواطنين".
ثم اطلع حكيم على مشاريع الغرفة، وفي محطة اساسية البرادات التي تحفظ العينات الزراعية وخلافها من المواد الغذائية وتضعها بتصرف وزارة الإقتصاد ومختبرات مراقبة الجودة وإستعداداتها لتطوير خدماتها في الفصل الأول من العام المقبل 2017 وجهوزيتها التقنية في الإرشاد الزراعي والمبيدات الزراعية والمعدات التقنية في كشف الغش، ولا سيما الذي يطال صناعة الحلي والذهب والمجوهرات.
بعد ذلك، توجه الجميع الى سراي طرابلس حيث كان لقاء مع محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا ثم زيارة الى مصلحة الإقتصاد، حيث اطلع على المكاتب التي تم تجديدها. ثم انتقل الجميع الى معرض رشيد كرامي الدولي تلا ذلك جولة في اسواق طرابلس القديمة ومادبة غداء أقيمت في باحة سوق حراج على شرف الوزير حكيم في حضور فاعليات المدينة.