تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أين ستُصرف اعتمادات مرأب ساحة التل؟

Lebanon 24
17-03-2017 | 23:44
A-
A+
أين ستُصرف اعتمادات مرأب ساحة التل؟<br/>
أين ستُصرف اعتمادات مرأب ساحة التل؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان أين ستُصرف اعتمادات مرأب ساحة التل؟ مشاريع عشوائية في بلدية طرابلس، كتبت ناريمان الشمعة في صحيفة "الأخبار": منذ أن أطلقت لجنة متابعة مشاريع طرابلس حملتها ضد مشروع مرأب ساحة التل، كانت أولى مطالبها إشراك المواطن في اتخاذ القرارات المتعلقة بأي مشروع قد يُنفّذ في مدينته، فضلاً عن سلة مطالب قدمتها اللجنة كحلول متكاملة لأزمة السير، التي جرى تسويق المرأب بحجتها، تنطلق هذه الحلول من خطة تنموية شاملة ومخطط توجيهي عام، يلحظ أهمية المدينة التاريخية وكيفية تطويرها، والإسراع باستكمال مشروعي الحزامين الغربي والشرقي، وإنشاء وتفعيل محطتي التسفير الشمالية والجنوبية، وتحويل وسط المدينة إلى منطقة خالية من السيارات أسوة بالتوجه العالمي للتنظيم المدني، وإنشاء وتشغيل مرائب سطحية بديلة صديقة للبيئة في مواقع تتلاءم مع انسيابية السير وتمركز المدارس والمطاعم. ورغم أن مجلس الإنماء والإعمار تجاوب مع بعض المطالب، وبدأ بوضع خطة سير للفيحاء منذ أكثر من عام، واتخذ خطوات جدية مؤخراً للإسراع في تنفيذ الحزامين، إلّا أن بلدية طرابلس، على ما يبدو، لها رأي آخر. قمر الدين: قدمت الاقتراحات لرئيس الحكومة في اتصال لـ "الأخبار" مع رئيس البلدية المهندس أحمد قمر الدين سئل عن مصير الاعتمادات المخصصة لمشروع المرأب، والبديل الذي اعتمدته البلدية، قال: "لقد تقدمت من رئيس الحكومة بكتاب رسمي تضمن الاقتراحات التي تقدم بها أعضاء المجلس، وتتضمن البنية التحتية لمشاريع الضم والفرز الشمالي وزيتون أبي سمراء، إنارة وتأهيل ملعب رشيد كرامي البلدي، الجسر الذي يربط بين القبة وأبي سمراء (جزء من الحزام الشرقي) لحل مشكلة السير، دراسة للسير، تأهيل منطقة التل وفق الرؤية التي وضعها المهندس شوقي فتفت خلال العهد البلدي السابق، وتتضمن تأهيل واجهات الأبنية وتحويل المنطقة إلى ساحة للمشاة دون مشروع المرأب"، ولكن هل ستكفي الأموال لكل هذه المشاريع؟ إن الأموال المرصودة للمشروع كانت نحو 20 مليون دولار، اقتُطع منها ثلاثة ملايين دولار للمتعهد كبند جزائي نتيجة التراجع عن تنفيذ المشروع بعد توقيع العقد. يوضح مصدر مطلع أن الدفعة الأولى للتنفيذ كانت ثمانية ملايين دولار، لم تُسترد. وأياً يكن المبلغ المتبقي ومصادر التمويل للمشاريع المقترحة فهي متفاوتة الأهمية، بعضها أساسي، وبعضها يأتي في آخر قائمة الأولويات كمشروع إنارة الملعب البلدي الذي خصص له المجلس البلدي في موازنة 2017 مبلغ مليار ونصف مليار ليرة، بما يساوي ضعفي ونصف ضعف المبلغ المخصص لإنارة المدينة كلها! ما يدفع للتساؤل عن الأسس المعتمدة لاختيار المشاريع وإقرارها، ولا سيما أنها لم تأت ضمن خطة إنمائية شاملة ولم تُجرَ حولها الدراسات. فالخطة المعلن عن المضي بإعدادها منذ أشهر لم تنتهِ بعد، وقد أُجِّل الإعلان عنها مراراً وتكراراً، وإمعاناً في التسويف تم إقرار إنتاج فيلم مدته 23 دقيقة لشرح الخطة (التي لم تنتهِ) بقيمة ثمانية عشر مليون ليرة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ناريمان شمعة - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك