هنأ موظفو الإدارات العامة في بيان، "العاملين والموظفين كافة، لا سيما الاداريين نواة الادارة العامة وركن الدولة القوية، أينما كانوا في ميادين الكفاح"، بمناسبة عيد العمال العالمي.
وإذ استحضروا في مستهل بيانهم "النضالات التاريخية، التي خاضها العمال في كل مكان دفاعا عن مطالبهم المحقة"، حيوا "النضالات والتحركات التي قام بها الموظفون في الادارة العامة، من اجل حقهم في إقرار سلسلة الرتب والرواتب العادلة، التي طال انتظارها منذ سنوات خلت"، وطالبوا بأن "تكون جلسة 15 أيار النيابية المقبلة جلسة لإنهاء الممطالة في هذه السلسلة واقرارها، لانها حق لآلاف الموظفين في القطاع العام منذ اكثر من 18 سنة".
كما طالبوا بـ:
"أولاً: إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة ومنصفة، تلحظ ردم الهوة بين السلك الإداري والأسلاك الأخرى، مع الحق بالمفعول الرجعي للزيادة منذ العام 2012، وحصول الاداريين على نفس عدد درجات بقية القطاعات.
ثانياً: عدم المس بدوام العمل، وإلغاء ما ورد في نص المادة 37 من مشروع سلسلة الرتب والرواتب، في مقابل تفعيل اجهزة الرقابة والمحاسبة والاصلاح ومحاربة الفساد.
ثالثاً: تعديل قانون الموظفين لجهة الحق في التنظيم النقابي للعاملين في القطاع العام، وفقا لما أقرت به شرعة حقوق الانسان، ولما نصت عليه التشريعات والمعاهدات الدولية التي وقع عليها لبنان.
رابعاً: اعادة العمل بنسبة 100% من المعاش التقاعدي".
وأملوا "تحصيل الحقوق المنتظرة، وعدم الاستمرار بسياسة الممطالة في دفع الحقوق، ليكن أوّل أيّار عيداً مجيداً على جميع العاملين، لا سيّما الإداريين المناضلين وانطلاقة نحو إدارة فاعلة ودولة قوية".