تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

2000 مغترب في مؤتمر الطاقة الاغترابية الرابع

Lebanon 24
04-05-2017 | 00:00
A-
A+
2000 مغترب في مؤتمر الطاقة الاغترابية الرابع<br/>
2000 مغترب في مؤتمر الطاقة الاغترابية الرابع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "2000 مغترب في مؤتمر الطاقة الاغترابية الرابع" كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": "قد لا يكون عنوان "طريق العودة الى الوطن" يهدف الى إعادة المغتربين اللبنانيين بكاملهم الى لبنان، فهذا البلد لم يعد يتّسع الى أبنائه المقيمين بعد المزاحمة التي يتعرّضون لها من النازحين السوريين الذين لامس عددهم نصف سكّان هذا البلد. غير أنّه من المؤكّد بأنّ العودة الى الوطن، أكانت جزئية أو دائمة، والتي يحملها مؤتمر الطاقة الإغترابية الرابع كعنوان عريض له، تأتي تكملة للسياسة التي يعمل عليها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل منذ سنوات، بهدف إعادة المغتربين الى وطنهم الأم أي أن يزوروه على الأقلّ مرّة في السنة، على أساس أنّ لبنان يفتخر بهم وبإنجازاتهم في الخارج، كما يفتخر بأصولهم اللبنانية، ويهمّه عودة الترابط والتواصل معهم. تحت هذا العنوان الكبير ينطلق مؤتمر الطاقة الإغترابية اللبنانية العاشرة من صباح اليوم الخميس في مركز البيال للمعارض، للسنة الرابعة على التوالي، وما يُميّزه هذا العام عن الأعوام الماضية التي شابها "الفراغ الرئاسي"، على ما يقول أحد أعضاء اللجنة التنظيمية للمؤتمر ومستشار وزير الخارجية السفير إيلي الترك، أنّه برعاية وحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يُلقي كلمة عن الإنتشار اللبناني في ختام الجلسة الإفتتاحية. الأمر الذي يضفي على المؤتمر الذي يستمر حتى بعد غد السبت، الكثير من الاهتمام المحلي والدولي، فضلاً عن حضور نحو ألفي شخصية لبنانية إغترابية من مختلف القطاعات السياسية والمالية والإقتصادية والطبية والقانونية والأكاديمية والإعلامية سواها... وهذه العودة المؤقتة أو الزيارة التي على كلّ منتشر لبناني في الخارج أن يقوم بها الى بلاده بشكل دوري أو على الأقلّ مرّة في السنة، على ما يوضح، من شانها تنمية القطاع السياحي في مختلف المجالات، كونه يحرّك السوق المحلي، ويُعتبر الخزّان الحقيقي للسياحة في لبنان. ويضيف "نحن نعتبر المغتربين بترول لبنان الأبيض، لا سيما كلّ الشخصيات التي حقّقت الإنجازات في بلدان الإنتشار، ولهذا يهمّنا تواصلهم وترابطهم مع وطنهم الأم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك