تحت عنوان السياحة نفط لبنان، كتب شرب الأشقر في صحيفة "الديار": صحيح أن للبنان نفط وغاز في مياهه الإقليمية، ورغم إقرار مرسومي النفط في بداية عهد الرئيس ميشال عون إلا أن خلافات الزعماء بين بعضهم البعض وروائح المحاصصة والسمسرات تؤخر إنجاز هذا الملف منذ أكثر من عدة سنوات في حين أن العدو الإسرائيلي ودولة قبرص بدأ بتصدير هذا النفط والغاز منذ أكثر من أربعة سنوات، علماً أن إستخراج وبيع هذه الثروة سيدّر بعد 7 سنوات على لبنان حوالي ملياري دولار إلى خزينة الدولة سنوياً. لكن بإنتظار أن يتحلحل هذا الملف تبقى السياحة النفط المؤقت للبنان، بحسب مصادر متابعة.
للبنان جغرافيا وتاريخ لا توجد في أي دولة عربية، فشجر الصنوبر وشجر الأرز العابراتان لفصول السنة الأربعة وباقي الثروة الحرجية التي تمثل حوالى 18 % من الأراضي اللبنانية وشجر الزيتون وشجر الحامض والليمون.... تزين هذا الوطن من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله.
كذلك الأمر بالنسبة للجبال البيضاء في الشتاء حتى أنّ بعض السنوات يصل تساقط الثلوج إلى إرتفاع 800 متر عن سطح البحر وفي جبال الأرز يصل إرتفاعها أكثر من 3000 متر عن سطح البحر حتى نصل إلى قمة لبنان والمشرق العربي القرنة السوداء والتي لا يغيب عنها الثلج على مدار السنة المذهل في لبنان أننا بإمكاننا التزلج في فترة قبل الظهر والسباحة في البحر بعض الظهر و هذه ميزة ليست موجودة في أي بلد في العالم.
هذه الطبيعة لا تنعم بها أي دولة عربية تضيف المصادر، وفي أيام الإستقرار يأتي سواح من جميع الدول العربية للتمتع بهذه الطبيعة وبالمقاهي والمطاعم والملاهي الليلية وبالمطبخ اللبناني الذي يُعد من أغنى وأطيب مطاعم في العالم، لا شك أيضاً أن الشعب اللبناني شعب مضياف ويستقبل ضيفه أفضل إستقبال.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(شربل الأشقر)