تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

السياسة لا ترحم السياحة.. والنتيجة ضياع الموسم

Lebanon 24
04-06-2017 | 23:41
A-
A+
السياسة لا ترحم السياحة.. والنتيجة ضياع الموسم
السياسة لا ترحم السياحة.. والنتيجة ضياع الموسم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان السياسة لا ترحم السياحة.. والنتيجة ضياع الموسم، كتب بروفسور جاسم عجاقة في صحيفة "الجمهورية": مثل أي قطاع خدماتي، تتأثر السياحة بالوضع السياسي في لبنان. وعلى الرغم من الإنجازات التي قامت بها القوى الأمنية لتفادي التفجيرات التي عصفت بلبنان في العامين 2013 و2014، يأتي الخلاف على قانون الإنتخاب وتوتّر العلاقات مع السعودية ليضع القطاع السياحي في وضعٍ حرج.رحم الله وديع الصافي الذي خلّد لبنان وطبيعته السياحية بأغنيته الشهيرة "لبنان يا قطعة سما". أغنية نابعة من صميم وطنيتنا وتعلقنا بلبنان وأرضه وشعبه، تعكس في بعض الأحيان ما نتمنّى أن نراه في لبنان اليوم. وفي كل موسم سياحي، نستعيد تلك الأغنية ونُحاول ترويجها إلى العالم لكيّ يأتينا السواح. أهمّية القطاع السياحي هو أنه يُدخلّ إلى الإقتصاد نقدًا بالعملة الأجنبية وهذا الأمر له فوائده على صعيد الناتج المحلّي الإجمالي لكن أيضًا على صعيد فرص العمل والليرة اللبنانية. في ستينات القرن الماضي، لعب القطاع السياحي في لبنان دورًا أساسيًا حيث أخذ السواح الأجانب والعرب بالقدوم إلى لبنان بحكم طبيعة لبنان وتنوّعه الثقافي والتاريخي الذي خلّدت أثاره في قلعات وعلى صخور لبنان. لكن هذا الدافع لم يكن الوحيد للقدوم إلى لبنان، بل أن إستقطاب لبنان لرؤوس الأموال في ذلك الوقت، جعل سياحة الأعمال ركنا أساسيا في جلب السواح الأجانب والعرب. وتحوي بعض المعالم الأثرية على أثار حضارات عديدة مثل قلعة بعلبك التي كُتب على جدّرانها وأعمدتها تاريخ عدّة حضارات (رومانية، تركية، ألمانية، إسلامية ومسيحية)، لا يُمكننا إلا الخشوع أمام عظمة هياكل بعلبك. جعلت الطبيعة المُتنوّعة بين القدرة على التزلّج والسباحة، لبنان مقصدًا للسواح صيفًا وشتاءً. وقد كان لكازينو لبنان دورًا مُهمًا في جلب العمّلة الصعبة إلى الإقتصاد اللبناني حيث كان المقصد الرئيسي للسواح في ستينات القرن الماضي. الحرب الأهلية ضربت القطاع السياحي اللبناني بشكل كبير إلى درجة أن القطاع إختفى من على الخارطة الإقتصادية. وعن إنتهاء هذه الحرب، عاد القطاع لينتعش مع تأهيل العديد من المرافق السياحية ومنتجعات التزلّج. وقد ساعد زيارة لبنانيي الإغتراب في إنعاش هذا القطاع بنسبة كبيرة لدرجة أصبح يعتمد بشكل أساسي عليهم. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (بروفسور جاسم عجاقة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك