أفادت مجلة "بوليتيكو" الأميركية أن منظمة "كاونتر إكستريميزم بروجيكت"، وهي مؤسسة أميركية غير ربحية، ناشدت الشركات العالمية تجنب التعامل مع الحكومة القطرية. ويشكل هذا النداء بحسب المجلة الأميركية دليلاً على حجم التبعات التي يثيرها الحصار الذي تفرضه الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، على الدوحة، خارج حدود الدول المعنية.
ويقول المدير التنفيذي للمنظمة مارك والاس في رسالته إن "لقطر تاريخاً طويلاً من توفير الدعم للتطرف، بما فيه دعم مالي للجماعات المصنفة إرهابية عالمياً".
وأرسلت نسخة من الرسالة إلى شركة الخطوط الجوية الأميركية "أميركان إيرلاينز"، على أن ترسل 11 نسخة أخرى إلى شركات حول العالم، بينها "سيمنز" و"فولسفاغن" و"الائتمان السويسري" و"باركليز" و"رويال داتش شل" و"أكورأوتيل".
وتشمل الرسالة جزاء خاصاً لكل شركة، إلا أن الحجج ضد قطر تبقى هي نفسها. كما تتضمن تحذيراً من "تقويض سمعة الشركة أو خفض قيمة أسهمها" .
من هي هذه المنظمة؟
وأسست منظمة "كاونتر إكستريميزم بروجيكت" عام 2014 لمكافحة الإرهاب باستهدف قنواته المالية واتصالاته.
ويقول ديفيد إيبسن، المدير التنفيذي للمنظمة، إن المشروع ممول من هبات خاصة ولا يتلقى أموالاً من أي حكومة، في ما عدا الحكومة الأمريكية. ويلفت إلى أن المنظمة "كانت تدرس وتتابع موضوع قطر منذ فترة، إضافة إلى بعض المسائل الأخرى المتعلقة بدعم الإرهاب وتمويله.. المناخ ملائم الآن لمثل هذه الحملة المنسقة نظراً إلى التوافق على وجوب تغيير قطر سلوكها".
(24)