تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

هذا ما سيشهده لبنان في عطلة "الأضحى"!

Lebanon 24
28-07-2017 | 12:50
A-
A+
هذا ما سيشهده لبنان في عطلة "الأضحى"!
هذا ما سيشهده لبنان في عطلة "الأضحى"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقع الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب المجمّعات السياحية البحرية جان بيروتي أن "تشهد عطلة عيد الأضحى في أوائل أيلول المقبل حركة لافتة من السياح الذين حجزوا في الفنادق لمناسبة هذا العيد"، آملاً أن "يعوّض هذا العيد ما فات القطاع السياحي من خسائر على هذا الصعيد". وأكد بيروتي أن "الموسم السياحي شهد نمواً ملحوظاً في نهاية شهر حزيران مع حلول عيد الفطر، وذلك لمدة تراوحت بين 7 و10 أيام، ثم انطلق الموسم السياحي على صعيد حجوزات الفنادق، وشكّل زيادة اعتباراً من منتصف شهر تموز بنسبة 7 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2016، بينما تراجع قطاع السياحة البحرية ما يقارب 18 في المئة مقارنة بالسنة الماضية، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي والاجتماعي رغم أن أسعار المؤسسات السياحية لم تتبدل مقارنة بالعام الماضي، حتى أن العروض ذاتها عن السنة الماضية". وأضاف: "شهد القطاع الفندقي تراجعاً في الحجوزات خلال النصف الثاني من تموز مع تبدّل الواقع الميداني من خلال التطورات الأمنية في منطقة عرسال، ما أدّى الى هذا التراجع في الإشغال الفندقي. ونحمد الله على أن هذه الأزمة التي كان يمكن أن تشكّل خطراً على السلم الأهلي أصبحت وراءنا. ونأمل في أن يجهز الجيش اللبناني وله التحية في عيده، على مَن تبقّى من عناصر إرهابية في المنطقة". ودعا إلى "التوقف أمام حجم الأزمة الداخلية الاجتماعية والاقتصادية التي نعيشها اليوم حيث كان لها انعكاس كبير على الفاتورة السياحية حتى أن القطاع الفندقي بدأ يعاني من تراجع ملحوظ في المداخيل". وكشف عن "دعوة الزملاء في القطاع السياحي بكل فروعه، الى عدم إضافة أي أعباء على الفاتورة السياحية نتيجة الضرائب التي فرضت من جراء إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي طالت القطاع السياحي، بل الى استيعاب هذه الأعباء الجديدة ضمن فاتورة الكلفة". وتابع: "إنه حق علينا أن نساهم في تمرير هذه المرحلة الصعبة في الاقتصاد الوطني، ونحن ندرك فداحة الظروف القائمة على أمل أن يشهد هذا الاقتصاد نمواً ملحوظاً وأن نجتمع حول العهد لاستنباط الحلول الاقتصادية الناجعة، كذلك ندعو أهل السياسة إلى الاستماع الى أهل الاقتصاد وأن نضع خطة لاستيعاب هذه الأزمة". وأبدى بيروتي أسفه "بعد الجهود الكبيرة التي قام بها اتحاد النقابات السياحية والتهليل لتنظيم بطولة آسيا في كرة السلة في جونيه دعماً للقطاع السياحي خارج العاصمة، لنتفاجأ بأن الحجوزات جرت في فندق واحد خارج مدينة جونيه المنظِمة للحدث والتي أنفقت الملايين لتنظيم هذا الحدث في منطقة ذوق مصبح. وسأل بيروتي "صاحب القرار في هذا الموضوع، كيف يمكن أن تنفق بلدية ذوق مصبح والعديد من المساهمين، الملايين لاستيفاء شروط تنظيم الحدث، بينما تعطي المغانم الاقتصادية المرافقة لمنطقة أخرى؟". إلى ذلك، أطلق بيروتي "مبادرة لتنظيم المهرجانات تفعيلاً وترويجاً للعمل السياحي في القرى اللبنانية كافة، وللسنة الثانية على التوالي، إثر الجدوى الاقتصادية للمشروع من خلال إعادة النظر في الامور التنظيمية ورعاية وزارة السياحة، وأن نوجّه ميزانية الدعم في السنة المقبلة نحو المهرجانات ذات الطابع الفولكلوري اللبناني والحفلات المجانية، اضافة الى المهرجانات ذات الطابع العالمي والتي يمكن ان تشكّل وسيلة جذب للسياح من خلال حضورهم الى لبنان أسوة بما نُظم في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مثل حفل الفنان العالمي بافاروتي، وذلك لرفع مستوى هذه المهرجانات الى الفئة العالمية، وإعادة إحياء التراث اللبناني المنسي سنة 2018". (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك