تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

بلدية بيروت تفرّط بعقاراتها: بيع 500 عقار الى تجار بناء ومقاولين

Lebanon 24
28-08-2017 | 23:34
A-
A+
بلدية بيروت تفرّط بعقاراتها: بيع 500 عقار الى تجار بناء ومقاولين<br/>
بلدية بيروت تفرّط بعقاراتها: بيع 500 عقار الى تجار بناء ومقاولين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "بلدية بيروت تفرّط بعقاراتها: بيع 500 فضلة عقارية في مدينة بائسة"، كتبت رلى ابراهيم في "الأخبار": كل التقارير البيئية والصحية والهندسية، التي تدق ناقوس الخطر وتعلن مدينة بيروت مكاناً غير مناسب للعيش الكريم، لا تنفع في تغيير الذهنية التي تدير بلدية بيروت. فالمجالس البلدية المتعاقبة، تحت وصاية المحافظ، تتخلى عن العقارات الصالحة لتنفيذ مشاريع تُسهم في تحسين مستوى عيش السكان، لمصلحة عدد من ملاك العقارات والمطورين العقاريين الساعين إلى تعظيم أرباحهم وزيادة منسوب البشاعة الذي بات يسمُ وجه بيروت. لا يوجد عائق حقيقي أمام تحويل مدينة بيروت إلى مدينة تحترم الحيّز العام وتبنيه وتوسّع استعمالاته. نقص العقارات، أو ندرتها كما يرددون، ليست سوى حجّة واهية، إذ تمتلك بلدية بيروت الكثير من العقارات في العاصمة، وتمتلك القدرة القانونية والمالية على امتلاك المزيد منها، لتنفيذ مشاريع تخدم البيئة والمجتمع والتنقل السلس داخلها، وتلبي احتياجات الأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمشاة ومستخدمي الدراجات الهوائية. إلا أن المجالس البلدية المتعاقبة، في السنوات العشرين الماضية، فعلت عكس ذلك تماماً. باعت نحو 500 عقار إلى ملّاك وتجار بناء ومقاولين و"قبضايات" خنقوا المدينة بزنانير الباطون والأبنية العشوائية، فتضاعفت الكتل الإسمنتية على حساب الأرصفة والفسحات الخضراء والمتنفسات للأطفال والشباب والمسنين. عقارات متناثرة في الأحياء المكتظة عندما تنفّذ بلدية بيروت مشاريع شقّ شوارع أو توسيعها أو إقامة بنى تحتية وأبنية وتجهيزات تستخدم عقارات تملكها أو تستملك عقارات خاصة، ينتج من هذه المشاريع استهلاك للعقارات المملوكة والمستملكة وفق حاجات المشروع، وتبقى أجزاء من هذه العقارات غير مستخدمة. تسمّى هذه الأجزاء "فضلات عقارية"، وهي متناثرة في أرجاء المدينة وداخل الأحياء المكتظة، وتراوح مساحاتها من أمتار قليلة معدودة إلى مئات الأمتار المربعة. لم تكتفِ مجالس بلدية بيروت المتعاقبة ببيع الفضلات الصغيرة، بل غالباً باعت الفضلات الكبيرة وحرمت المدينة وسكانها منفعتها العامة، ولا سيما أن هناك اتفاقاً عاماً على حاجة بيروت لكل شبر عام فيها من أجل تجميل صورتها وتوفير فسحات عامة تخفف وطأة الدخان الأسود والكتل الباطونية. تقول المهندسة منى فواز، الأستاذة في التخطيط العمراني في الجامعة الأميركية في بيروت، والمسؤولة عن "بلدية بيروت البديلة" في "بيروت مدينتي"، إن "الفضلات العقارية هي جزء أساسي من مخطط التنقل السلس، وهي تشكل خزاناً من الفسحات الصغيرة الخضراء التي تسهل التنقل"، لذلك من المهم "ترك الفضلة كمساحة عامة ومتنفس للمواطنين والاستفادة من مساحتها لإنشاء مواقف تحتها ونقل السيارة تالياً من فوق الطريق إلى تحته". هكذا، وفقاً لفواز، "تصبح الفضلة جزءاً من شبكة تريح المدينة وتخلق عدة محطات فيها تصل المدينة بعضها ببعض، لتسهيل التنقل وتوسيع الأرصفة وزيادة فسحات المشاة". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (رلى ابراهيم - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك