تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"محرقة الموت" في الكرنتينا: الأهالي في مواجهة البلديّة!

Lebanon 24
29-08-2017 | 23:21
A-
A+
"محرقة الموت" في الكرنتينا: الأهالي في مواجهة البلديّة!<br/>
"محرقة الموت" في الكرنتينا: الأهالي في مواجهة البلديّة!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت فيفيان عقيقي في "الأخبار": يعقد أهالي المدوّر والجوار مؤتمراً صحافياً، مساء اليوم، على مفرق مستشفى الكرنتينا، لإعلان خطوات مواجهة محرقة النفايات التي تخطّط بلديّة بيروت لإنشائها في العقار 1382/المدوّر، والتي أُدرجت بنداً على جدول أعمال جلسة المجلس البلدي منذ أسبوعين، قبل أن يُرجأ بتُّها إلى موعد آخر، لم يحدّد، وذلك نتيجة اعتراضات قائمة داخل المجلس البلدي، لاعتبارات انتخابيّة، على موقع المحرقة، لا إنشائها، من دون إيقاف المشروع الذي وضع على سكّة سالكة! "محرقة الموت" لن تمرّ يرى أهالي منطقة المدوّر أن "محرقة الموت"، بحسب وصفهم، هي بمثابة "خطوة مبطّنة لقتل سكان المنطقة أو تهجيرهم، فضلاً عن تفقيرهم، لكونها ستؤدي إلى خسارة أموالهم وممتلكاتهم وحياتهم وبيئتهم واقتصادهم، وهم أعلنوا رفضهم القاطع لإنشائها، ودعوا بلدية بيروت إلى إلغاء المشروع، لأن هذه المحرقة ستكون سبباً في موت بطيء يصيبهم، وتهجير سريع لعموم أهالي بيروت"، وفق ما يشير مختار المدوّر جان صليبا لـ"الأخبار"، باعتبار أن هناك "أكثر من 800 عائلة تعيش من العمل في المسلخ والمسمكة، إضافة إلى أن المنطقة تحمّلت الكثير منذ 20 عاماً وحتى اليوم، نتيجة الإهمال البيئي، وتحمّلنا روائح النفايات من المعمل الموجود فيها وروائح حرق العظام من المسلخ، التي باتت السبب الأوّل في تفشي أمراض السرطان بين أهالينا. مطلبنا الوحيد هو الرجوع عن فكرة المحرقة نهائياً". ويشير جورج طاشاجيان، من جمعيّة "لوغوس"، إلى أن "البلديّة مستمرّة في سياسة إخماد الاعتراضات لتمرير المشروع على مراحل، تمهيداً لفرضه كأمر واقع، البداية كانت مع استمرار إغلاق المسلخ حتى اليوم على الرغم من دفع 1.7 مليون دولار لإعادة تأهيله، ومن ثمّ استقدام استشاري من كوبنهاغن (رامبول) وضع دراسة ترويجيّة للمحارق، وصولاً إلى محاولة بتّ مسألة الموقع قبل الرجوع عنه نتيجة الاعتراضات، وكلّ ذلك بالتزامن مع إنهاء التأهيل المسبق ومتابعة العمل على دفتر الشروط". ويتابع طاشاجيان: "لن نقبل بوضع محرقة على مدخل بيروت مكان السوق الشعبي المفترض إعادة تأهيله، وبالقرب من مستشفى الأطفال المستحدث، وأهراءات القمح ومستودعات الأكل. كذلك فإننا لا نملك ثقة بالسلطة المحليّة التي لم تعدّ حتى اليوم خطّة للفرز، ما يعني أن هناك نيّة لحرق كل النفايات، ولا نعرف مواصفات المحرقة، وهناك غياب للشفافيّة الماليّة باعتبار أن المبالغ المتداولة لقيمة الصفقة خياليّة. المنطقة تعاني منذ أكثر من 20 سنة نتيجة وجود جبل النفايات فيها واحتلال شاطئ وعدم إمكانيّة الولوج إليه، وهي لا تحتمل محرقة إضافيّة". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فيفيان عقيقي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك