في زمن كارثة إنهيار وانخفاض أسعار البطاطا اللبنانية وخصوصاً البقاعية، يشكو مزارعو البطاطا من تأخير فتح باب الإستيراد الى الأردن التي تستقبل سنوياً ما يزيد عن 30 ألف طن من البطاطا البقاعية، كما جرت العادة في السنوات الماضية.
وراجع مزارعو البقاع مراراً وزارة الزراعة مطالبين الوزير غازي زعيتر من خلال زيارته الى الأردن للتوافق مع الجانب الأردني والاعلان بشكل مشترك عن فتح باب الاستيراد، الا أن هذه الزيارة المطلوبة لا تزال مجهولة الموعد والتوقيت، الأمر الذي يزيد من تراجع أسعار البطاطا المكدسة في العنابر والبرادات.
واعتبر في السياق نفسه رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي في بيان الى أن "الزيارة الرسمية اللبنانية الى الاردن أكثر من اولوية وحاجة ضرورية ملحة من أجل تصريف أكثر من 30 الف طن، الأمر الذي سيؤدي حتماً الى انعاش سوق البطاطا في البقاع".
ولفت الترشيشي الى أن "الاردن سيستورد أيضا أكثر من عشرة آلاف طن من البصل وعشرة الاف طن من الموز، معتبراً أن "الزيارة تقليدية وسنوية بين لبنان والاردن ولها من العمر أكثر من عشر سنوات وهي تعود لصالح الطرفين وليس هناك مصلحة لاحد بالجفاء".
وتابع الترشيشي أن "الجانب الاردني من رجال الاعمال والمستثمرين يسالون دوما عن هذه الزيارة".
وقال الترشيشي إن "الاتصالات مع وزارة الزراعة اثمرت عن توجه لزيارة وزير الزراعة غازي زعيتر الى الأردن بعد منتصف شهر ايلول الجاري وكلنا أمل أن تثمر هذه الزيارة عن ايجابيات في موضوع تصدير البطاطا اللبنانية".