تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

كيدانيان: عدد الوافدين الى لبنان سيلامس المليونين هذه السنة

Lebanon 24
12-09-2017 | 09:20
A-
A+
كيدانيان: عدد الوافدين الى لبنان سيلامس المليونين هذه السنة
كيدانيان: عدد الوافدين الى لبنان سيلامس المليونين هذه السنة photos 0
Documents 87155
Documents 87155 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عرض وزير السياحة أواديس كيدانيان نتيجة عمل ثمانية اشهر على القطاع السياحي، وتحديدا بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتاريخ بدء عمل الحكومة. وقال ان "هذه الفترة كانت مثمرة بعدما تمكن الرئيس عون من ترسيخ الاستقرار السياسي والامني في البلاد واعادته العلاقات مع دول الجوار حل المعضلات بين الاشقاء والاصدقاء العرب والاجانب". وكشف في مؤتمر صحافي في القصر الجمهوري امام الرئيس ميشال عون عن بعض الارقام التي حققها القطاع السياحي خلال العام الجاري، فلفت الى ان "عدد الوافدين الى لبنان من غير لبنانيين وفلسطينيين وسوريين وصل في العام الماضي الى مليون و688 الفاً، فيما بلغ حتى اليوم مليونا و300 الف ولا تزال امامنا اربعة اشهر حتى نهاية العام وقد سجل نمو بحدود 14%"، مشيراً الى أن "عدد الوافدين سيلامس المليونين اذا ما اكملنا في الاتجاه نفسه حتى نهاية العام الجاري. وقال ان عدد الوافدين بلغ في العام 2010 الذي وصف بأفضل الاعوام السياحية مليونين و168 الف. واذا ما اكملنا في الاتجاه الذي نسير عليه فسنكون باقل 10% عن افضل سنة في السنوات السابقة". وأوضح أن "نسبة الحجوزات في الفنادق زادت كذلك خلال فترة الثمانية اشهر السابقة، بنسبة 10%، فيما عمل قطاع تأجير السيارات مدة ثلاثة اشهر كاملة في الفترة الممتدة من قبل عيد الفطر وحتى عيد الاضحى، بالاضافة الى تحسن عمل قطاع المطاعم". وقال ان "نسبة الوافدين السعوديين تخطت نسبة المئة بالمئة، وبلغت في بعض الاشهر 120 و130% كذلك الامر بالنسبة للوافدين من الكويت، فيما بلغت نسبة هؤلاء من اوروبا أكثر من20% ، كما زادت الاعداد ايضا من اميركا والبرازيل". وتوجه الى عون بالقول: "ان كل ذلك يدل على ان حكمتكم وحسن ادارتكم لامور البلاد مع دولة رئيس الحكومة تمكنا من اعادة وضع لبنان على الخارطة السياحية كما اعادا تعزيز ثقة السائح والمغترب اللبناني على حد سواء، وسنكون بفضل هذه الحكمة وجهودنا وتوجيهاتكم قادرين على تحريك عجلة الاقتصاد الوطني من خلال السياحة في لبنان". ثم تحدث رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الاشقر، منبهاً من حال "التشرذم والانفصام" لدى السياسيين. وحذر من "انعكاس التراشق الحاصل في الاعلام ضررا على صورة الحكومة ورؤيتها، داعيا رئيس الجمهورية الى وضع حد للوضع القائم". وقال أنه "رغم التحسن الملحوظ في ارقام مداخيل قطاع الفنادق وسائر القطاعات، فانها لا تزال بعيدة عن ارقام السنوات الماضية، وذلك بسبب تغير وتنوع جنسيات الوافدين". من جهته، هنأ نقيب المؤسسات البحرية السياحية في لبنان جان بيروتي رئيس الجمهورية واللبنانيين عموما على ما تحقق من استقرار سياسي وامني في البلاد، معتبراً ان "فجر الجرود" هو المثال الابرز على الاستقرار الامني، في حين ان وضع رئيس الجمهورية بحكمته سقفا للخلافات السياسية يشكل المثال الابرز على الاستقرار السياسي. بدوره، اعتبر نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي، ان ما ميز قطاع المطاعم هذا العام هو التنوع السياحي الذي لم نشهده منذ العام 2011 لكنه لفت الى تقلص انفاق الوافدين من اجانب لاسيما من الدول الخليجية فيما بقي انفاق المغتربين اللبنانيين في حدوده الوسطى، وكذلك الامر بالنسبة لانفاق اللبنانيين المقيمين التي باتت قدراتهم بدورها وسطية. وكشف ان النقابة تعمل مع وزارة السياحة على تشريعات سياحية لكي يتمكن القطاع المطعمي من تقديم الجودة والنوعية بأسعار افضل. من جهته، شدد رئيس نقابة المؤسسات السياحية والسفر جان عبود على عامل الثقة في تطوير ونمو السياحة، لافتا الى اننا شعرنا بنمو هذه الثقة هذا العام بعدما كانت مفقودة في السنوات السابقة، اكان ذلك على صعيد اللبنانيين المغتربين او السياح من كافة البلدان، مشيرا الى ان الدليل الابرز على توافر هذه الثقة تسجيل الحجوزات قبل ثلاثة اشهر بعد زوال التردد الذي طالما تميز به الراغبون بزيارة لبنان في السنوات السابقة وتوقف عند اهمية معالجة حال الفوضى في مطار رفيق الحريري الدولي في ظل ارتفاع الوافدين الى لبنان والمغادرين منه. وتحدث رئيس نقابة الادلة السياحيين في لبنان هيثم فواز، واصفاً الموسم السياحي هذا العام بالممتاز، لافتا الى ان التركيز كان على المغترب اللبناني بالدرجة الاولى متمنيا على رئيس الجمهورية زيادة ميزانية وزارة السياحة واعتبارها وزارة سيادية لتسويق السياحة اللبنانية في الخارج، بالاضافة الى معالجة ازمة السير التي تساعد القطاع السياحي في تعزيز نموه وازدهاره. وختم رئيس نقابة شركات تأجير السيارات محمد دقدوق المداخلات، فعرض لواقع قطاع تأجير السيارات في ضوء الارتياح العام الذي تحقق في البلاد بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة. واشار الى ان اسطول السيارات زاد حوالي ثلاثة الاف سيارة، لافتا الى ان الفصلين الاول والثاني من العام الجاري سجلا حركة نمو بلغت 15% مقارنة مع العام الماضي، فيما بلغت نسبة تشغيل السيارات الصغيرة في الاشهر الثلاثة الماضية بين 90 و95%، و70% في السيارات الكبيرة وتوقع ان تشهد المرحلة المقبلة المزيد من الازدهار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك