أعلنت نقابة عمال وأجراء مرفأ طرابلس، بدء اضرابها المفتوح، الإثنين المقبل، الذي "ستشلُّ فيه الحركة في مرفأ طرابلس حتى العودة عن القرار المشؤوم الظالم".
واستنكرت النقابة بعد اجتماع هيئتها الإدارية، قرار المجلس الاعلى للجمارك بترحيل الشاحنات القادمة من تركيا من مرفأ طرابلس الى مرفأ بيروت، وتعتبره "انتقاصاً من أهلية المدينة ومرافقها العامة".
كذلك، استنكرت النقابة "أي عملية تهريب وتدعو الى مكافحتها والاقتصاص من المتورطين فيها باشد العقوبات الزجرية"، معتبرةً أنها "أعطت جميع المعنيين والمراجع السياسية الوقت الكافي للضغط على المجلس الأعلى بغية إلغاء القرار، كما أعطت الوقت الكافي للمجلس الاعلى للجمارك لإجراء التحقيقات اللازمة ومعرفة المذنبين، وبالتالي آن الاوان لإلغاء القرار الجائر والظالم".
وختمت: "لن تسمح النقابة بأي شكل من الأشكال بنقل اي شاحنة للكشف عليها من مرفأ طرابلس الى مرفأ بيروت حتى لو اضطررنا للموت والاستشهاد تحت دواليب تلك الشاحنات. وبالمقابل فإن جميع عمال المرفأ مستعدون للعمل مجانا ومساعدة الجمارك في تفريغ الشاحنات للكشف عليها في مرفأ طرابلس".
إلى ذلك، عقدت هيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس وحراس المدينة إجتماعاً طارئاً وتقرر ما يلي: "يؤمن حراس المدينة حراسة ليلية أمام المرفأ لمنع الشاحنات من الانتقال إلى بيروت، إلى حين إلغاء القرار -الجائر القاضي بنقل جميع الارساليات الواردة من تركيا الى لبنان الى مرفأ بيروت. وتحيي الهيئة موقف الجيش اللبناني الذي رفض التدخل بناء لطلب الضابطة الجمركية، وذلك لتأمين انتقال الشاحنات بالقوة".
وأيَّدت الهيئة كل ما ذكر في بيان نقابة عمال مرفأ طرابلس، إلا أنها "تتمنى على النقابة العودة عن إعلان الإضراب، لما يلحق ذلك من ضرر كبير بأعمال المرفأ، وهذا ما يسعى له أصحاب القرار الجائر، وقوى الفساد والمافيات التي تعمل على التعطيل الممنهج لمصالح طرابلس".