تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الـ"MEA" تفتتح مركز التدريب والمؤتمرات: واجهة لبنان ووجهه الجميل

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
01-11-2017 | 11:25
A-
A+
الـ"MEA" تفتتح مركز التدريب والمؤتمرات: واجهة لبنان ووجهه الجميل
الـ"MEA" تفتتح مركز التدريب والمؤتمرات: واجهة لبنان ووجهه الجميل photos 0
Documents 92344
Documents 92344 Photos
Documents 92343
Documents 92343 Photos
Documents 92342
Documents 92342 Photos
Documents 92341
Documents 92341 Photos
Documents 92340
Documents 92340 Photos
Documents 92339
Documents 92339 Photos
Documents 92338
Documents 92338 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس مركز التدريب والمؤتمرات الذي افُتتح اليوم في مبنى الميدل إيست أجهزة حديثة وقاعات وديكورا مبهرا وحسب. بل هو أكثر وأجمل من كلّ ذلك. إنه واجهة لبنان ووجهه الحلو. إنه حلمٌ راود العقول، فخطتّه "أدمغة" مبدعة حقيقة في سجّل إنجازات شركة طيران الشرق الأوسط. إنه الدليل القاطع إلى أنّ طائر الفينيق ليس أسطورة متى وُجدت الإرادة والعزيمة والإيمان بمستقبل هذا البلد – المنارة، سابقاً وراهناً ولاحقاً. وهو أيضاً فصلٌ جديد من فصول نجاح "أم المؤسسات". لا تهدأ "الميدل إيست". إنجازٌ يسابق آخراً، ومشروع يعقب مشروعاً. بالأمس، وُضع حجر الأساس للمبنى الأخضر، الصديق للبيئة، الذي سيضم مكاتب الادارة العامة والادارة الجوية ومركز المعلوماتية ومساكن للمتدربين والمؤتمريين. واليوم، وفي توقيت اختارته الشركة "عن سابق تصوّر وتصميم"، افتُتح مركز التدريب والمؤتمرات في ذكرى عيد ميلاد الشهيد رفيق الحريري المصادف في الأول من تشرين الثاني. برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي وصل إلى حفل الافتتاح مباشرة بعد أن حطّت طائرته في المطار آتية من الرياض ، وبمشاركة وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس مجلس إدارة الشركة مديرها العام محمد الحوت، افُتتح مركز التدريب والمؤتمرات المميّز على الأصعدة كافة والمراعي أعلى المواصفات العالمية. مركز التدريب والمؤتمرات بين الماضي والحاضر الحلم ومن المعروف أن المركز الإقليمي لتدريب الطيارين الذي تمّ بناؤه في المطار في العام 1960، كان كناية عن مبنى متواضع دمرّته إسرائيل في العام 1982. وعليه، لم ترتض إدارة الميدل إيست إلا أن تعيد للبنان وللشركة مجداً متجدداً، فولدت فكرة مشروع بناء مركز جديد للتدريب والمؤتمرات في العام 2008، وتمّ تنفيذه على مرحلتين: الأولى أنجزت في العام 2005 مع افتتاح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قسم تدريب الطيارين ومركز الطيران التشغيلي، والثانية استُكملت لتبصر النور اليوم، وتعد بمستقبل مُشرق. وتبلغ مساحة المشروع الإجمالية 43500 متر مربع، أقيم على أرض مساحتها 13755 متراً مربعاً. يتألف البناء من أربعة طوابق علوية مساحتها 15050 متر مربع ، وثلاثة طوابق سلفية مساحتها 28000 متر مربع. ويضم مركز التدريب: - قسم تدريب الطيارين الذي يمتد على مساحة 3000 متر مربع ويتسع لاربعة أجهزة طيران تشغيلي ويضم: جهاز طيران تشبيهي كامل light Simulator لارباص 320 A، جهاز تشبيهي ثابت Apt عدد 2، وأجهزة تعليم بواسطة الحاسوب CBT. -مركز اعداد وتدريب الطيارين الجدد وإعداد التدريب اللازم لتجديد رخص الطيارين وصالون استراحة للطيارين - قسم تدريب المضيفين الجويين الذي يمتد على مساحة 2600 متر مربع المخصص للتدريب على أعمال السلامة والأمن ويضم أحد أحدث الأجهزة التشبيهية المتحركة لمحاكاة سيناريوهات مختلفة للحالات الطارئة وإخلاء الطائرات يجاورها حوض سباحة. - قسم الحرائق وقسم التدريب على الخدمات الجوية في مجسم لطائرة حقيقية وقسم التدريب النظري. - قسم تدريب موظفي الأرض والإدارة الذي يمتد على مساحة 1900 متر مربع. -مكتبة تمتد على مساحة 250 متراً مربعاً. -مكاتب الإدارة التي تمتد على مساحة 500 متر مربع. بالإضافة إلى مركز التدريب، يضمّ المشروع مركز المؤتمرات الذي يضمّ "الدوم" الذي يمتد على مساحة 475 متر مربع ويبلغ ارتفاعه 19 مترا وهو عبارة عن اوديتوريوم يتسع لـ 300 شخص بالإضافة إلى مدخل وبهو استقبال تبلغ مساحتهما 1200 متر مربع، حديقة الزيتون الملاصقة للأوديتوريوم ويمكن استعمالها للاستقبالات والحفلات، بالإضافة إلى قاعات للاحتفالات والمؤتمرات والمحاضرات وبهو استقبال وتيراس. وسيكون مركز التدريب مفتوحاً أمام جميع شركات الطيران العربية والعالمية ليساهم في تعزيز دور بيروت الرائد في مجالي الثقافة والتعليم، كما سيُفتح مركز المؤتمرات أمام الهيئات الاقتصادية والمؤسسات التجارية كافة في لبنان والخارج. الحوت: المركز قادر على المنافسة إقليميا ودوليا وفي حفل الافتتاح، ألقى رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت كلمة أكدّ فيها أنّ هذا المركز قادر على المنافسة إقليميا ودوليا، وتابع قائلاً:" لقد توسع مبنى مركز التدريب وتطورت فيه البرامج لتشمل كافة العاملين في حقل الطيران من موظفي ارض وطيارين ومضيفين وتقنيين وإداريين. أما لماذا مركز المؤتمرات؟ كلنا يذكر كيف أُجهض مشروع قصر المؤتمرات. صحيح أن مركز المؤتمرات في الميدل إيست ليس بحجم ما كان يسعى إليه رفيق الحريري، لكنه بجودته العالية يضيف إلى رصيد عاصمتنا رصيدا إضافيا ويجعل مطارنا وشركتنا يحلقان أكثر فأكثر في عوالم الكفاءة والريادة والعلم والمعرفة. نعم، بيروت هي النموذج الليبرالي السياسي والاقتصادي، بيروت مستشفى العرب وجامعتهم ومدرستهم وخزان الموارد البشرية والعلمية". وأشار الحوت إلى أنّ الشركة أرادته مركزا فيه الفخامة والضخامة ليغدو من أهم المراكز في بيروت". وقال: "نحقق رؤية رفيق الحريري لبلده ولبيروت ومن هنا اخترنا يوم عيد ميلاده لإفتتاح المركز". ورأى الحوت "إن الاحتضان الوطني الجامع لشركة طيران الشرق الأوسط، هو انعكاس للثقة الغالية التي اكتسبناها على مدى سنوات طويلة". فنيانوس: رسالة إيمان بمستقبل لبنان بدوره، قال الوزير فنيانوس في كلمة ألقاها في المناسبة:لقد آن لبيروت استعادة مركزها الإقليمي من خلال إنشاء مركز بهذه الحداثة والضخامة والتصميم الجميل والذي يعتبر من أهم مراكز التدريب في العالم، ومناسبة اليوم تعتبر من أهم المناسبات الوطنية لأنها تعبر عن إرادة وعزيمة وإصرار على الاستمرار والتحدي والمقاومة الحقيقية الفعلية، بوجه من يريد أن نبقى في الظلام". واعتبر وزير الأشغال "إن هذه المنارة التي شيدت على طريق المطار هي رسالة إيمان بمستقبل لبنان واستقراره موجهة لكل المسافرين والعابرين، كما أنها دليل على ما يمكن أن تحققه المؤسسات الوطنية متى توفرت لها الإدارة الحكيمة والقوى العاملة المحترفة والمخلصة، وهي دعوة صادقة لكل الأشقاء العاملين في صناعة الطيران المدني للاستفادة من الإمكانيات التقنية الموجودة فيه لتدريب قواهم العاملة وفق أعلى المعايير الدولية". سلامة: سوف نطرح 25% من أسهم الشركة ليتملكها القطاع الخاص ويتداول بها بدوره لفت حاكم مصرف لبنان إلى أنّ "شركة طيران الشرق الأوسط هي من الاستثمارات الرابحة لمصرف لبنان إذ تقارب قيمتها المليار دولار أميركي، وقد سددت استثمار المصرف المركزي. كما توزع أرباحا سنوية بقيمة 55 مليون دولار أميركي". وتابع: "إننا نتطلع إلى التطور الإيجابي الذي تحققه هيئة الأسواق المالية، وإلى التقدم الحكومي لتخصيص بورصة بيروت، والذي سيتزامن مع إطلاق المنصة الإلكترونية للتداول في الأوراق المالية والأسهم. وعند إنجاز هذا الأمر، سوف نطرح، وبموافقة الحكومة، 25% من أسهم الشركة ليتملكها القطاع الخاص ويتداول بها. مع الوقت، سيكون مكان هذه الشركة في القطاع الخاص للمحافظة على قدرتها التنافسية. وإننا إذ نهنئ إدارة الشركة على استحداث وحدة امتثال، نأمل أن يتعمم ذلك على الشركات التجارية كما تم في القطاع المصرفي". الحريري: قاعة مركز التدريب والمؤتمرات في مبنى الميدل ايست بإسم رياض سلامة أما الرئيس الحريري فاعتبر أنّ "الميدل إيست هي صلة الوصل بلبنان"، معبراً عن فخره بأن" أن هذه الشركة في عهد رئيسها محمد الحوت انتقلت من كونها باب عجز على كاهل الدولة إلى شركة ناجحة تحلق باسم لبنان في كل العالم، فصارت تنشئ صروحا مثل هذا الصرح الذي نفتتحه اليوم بضخامته ومعداته الحديثة والمتطورة، والذي يؤكد مدى إيماننا جميعا بدور لبنان الريادي في المنطقة والعالم". وقال: "هذه النقلة النوعية، من أسرارها أيضا عقل استراتيجي ومتنور وشجاع ووطني، هو عقل الحاكم رياض سلامة". وأعلن الرئيس الحريري إطلاق اسم "رياض سلامة" على قاعة "الدوم". واعتبر الحريري أنّ "مركز التدريب والمؤتمرات هو استثمار في تطوير اقتصاد المعرفة في لبنان واستثمار بالطاقات البشرية التي هي ركيزة أولى في الاقتصاد اللبناني: مشيراً إلى أنه يوفر للشباب اللبناني فرصا هو بأمس الحاجة إليها اليوم: فرص عمل وفرص تعليم وفرص تقدم، ويرسخ السمعة الحسنة التي يتمتع بها الطيار اللبناني والطيار المدرب في لبنان وشركة طيران الشرق الأوسط". وبعد انتهاء حفل الافتتاح، جال الحريري والحوت وفنيانوس وعدد من الحاضرين في أرجاء المبنى، وجرى عرضٌ حيّ لعملية إنقاذ للركاب في قسم تدريب المضيفين الجويين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك