أعلن الامين العام لنقابة اصحاب الفنادق في لبنان وديع كنعان خلال لقاء في "بيت عنيا حريصا" تحت عنوان "مطرح ما في تاريخ في سياحة"، وفي حضور راعي ابرشبة جبيل المارونية المطران ميشال عون، أن "وزارة السياحة ستطلق في 22 الجاري سنة السياحة الدينيه بلبنان، كما اعلنت رئاسة الجمهورية دعمها الكامل لوضع لبنان على خريطة السياحة العالمية".
وأشار كنعان إلى أن "للسياحة المستدامة، اي سياحة الفصول الأربعة، عنوان واحد، وهو السياحة الدينية"، وأن التاريخ العالمي مهم للكثير من السياح. وأما التاريخ الديني فهو الأهم لأنه يشمل الجميع".
واعتبر انه "اذا كان الإرث التاريخي العالمي الذي لدينا يجذب هذا القدر من السياح، فهل تتخيلون ما يمكن ان يحققه تاريخنا الديني؟ نحن لسنا على خريطة السياحة الدينية، لا لأن لا تاريخ لنا، بل لأن هذا التاريخ ما زال مدفونا".
وأوضح كنعان أن "مليار و200 مليون سائح يجولون حول العالم، 7% بينهم وجهتهم هي بهدف السياحة الدينية، ما يعني أكثر من 80 مليون سائح سنويا هم هدف نتقاسم الجزء الكبير منه مع البلدان المجاورة، وفي الوقت الحالي مثلا، يروج جيراننا الاردنيون من لبنان للمزارات والمقامات الدينية التي لديهم. وهذه الارقام تزيذ سنويا، على سبيل المثال الامركيين الذين يسافرون بهدف ديني، يزيد عددهم 10% سنويا".
وأضاف: "في لبنان، تحقق السياحة التي هدفها التاريخ العالمي 520.000 سائح كحد اقصى. في العام 2010، وقد زار هؤلاء مواقع عدة مثل بعلبك التي استقبلت اكثر من 150.000 سائح، 50 في المئة بينهم اجانب. وأما مزار حريصا فإستقبل حوالي 2.000.000 زائر اكثر من 200.000 بينهم اجانب. ويعني ان السياح يأتون على فترة محدده من السنه، أما الزوار فيتوافدون على مدار السنة".
وأكد كنعان أن "العمل بدأ وطريق القديسين مشروع بدأ برعاية رئيس الجمهورية، وهو مشروع يجمع اديرة وكنائس وثلاثة مزارات دينية مصنفة عالمية. ولدينا 33 كنيسة اثريه يعود تاريخها إلى لقرون الوسطى وترميمها يحتاج الى 1.5 مليون يورو، والمبلغ رصد والمشروع على الخط الصحيح. وقد رصدت رئاسة الوزراء مشروعا لكثير من المقامات والمزارات والمواقع الدينية الموجودة لدينا وجمعتهم بكتاب وخريطة لجدمة السياحة الثقافية الدينية".