صدر عن نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة البيان الآتي:
"- أما وقد انتهت الانتخابات النيابية وعاد كل فريق إلى رشده، وفاز من فاز وخسر من خسر، فنسأل الرئيس سعد الحريري: ألم يحن الوقت يا دولة الرئيس لوقف المزايدات بعد انتهاء موسم الانتخابات؟ ألم تقتنعوا بعد أن المواطنين في جميع المناطق والمحافظات يريدون حقوقهم الاجتماعية؟ ألم يحن الوقت لكي تتذكروا يا دولة الرئيس أن في بيروت مالكين قدامى يعيشون تحت رحمتكم ورحمة المسؤولين وينتظرون توقيعا منكم يرفع عنهم ظلما متراكما منذ أربعين سنة؟ ألم يحن الوقت لتوقعوا مراسيم القانون الجديد للإيجارات وتعيدوا إلى المالكين حقوقهم كاملة بتنفيذ جميع بنود القانون؟ ألم يحن الوقت بعد لإنهاء معاناة المالكين القدامى المتأخرة منذ أربعين عاما يا دولة الرئيس؟ ماذا تنتظرون يا دولة الرئيس؟ أن يموت المالك القديم؟ ان تتشرد عائلات المالكين القدامى؟ أن يركنوا إلى القهر والذل بانتظار توقيعكم على المراسيم؟ أم تعدوا في جلسة تشريعية سابقة بتوقيع المراسيم خلال أربعة أشهر يا دولة الرئيس؟
- ينقل عنكم صدقا أو زورا أن لديكم نية لتعديل قانون الإيجارات، وهنا نستغرب. أتريدون تمديد الظلم في حق المالكين القدامى من أهلكم في بيروت يا دولة الرئيس؟ ألا يكفي التمديد 12 سنة للمستأجرين زيادة على تمديد طال لفترة 40 سنة يا دولة الرئيس في بيوت المالكين القدامى؟ أفلا تكفي الحماية التي يؤمنها القانون للمستأجرين من ذوي الدخل المحدود تمديدا وتوفيرا لبدلات الإيجار من حساب الدعم؟ ألا تكفي تعويضات الإخلاء في حالتي الهدم والضرورة العائلية يا دولة الرئيس؟ وبالمقابل؟ ماذا أعطيتم المالكين لكي تعدلوا في القانون انتقاصا من حقوقهم؟ هل تريدون تأميم الأملاك يا دولة الرئيس؟ هل تريدون دفع المالك القديم إلى بيع الملك؟ أو تنتظرون حصول كوارث انهيار جديدة بعدما حرمتم المالك القديم من القدرة على الترميم؟
- نناشدكم يا فخامة الرئيس ويا وزير العدل، رأفة بالمالكين القدامى، ان تطلبوا المراسيم لتوقيعها فيستقيم تطبيق القانون بمواده كافة، بدلا من التأخير غير المبرر وغير المفهوم والتلاعب بحقوق المواطنين، بحقوق تعود إلى 40 سنة وقد حان وقت إعادتها إلى أصحابها المالكين القدامى".
(الوطنية للاعلام)