أعلن وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل موافقته على خطتي الإستكشاف في البلوكين رقم 4 ورقم 9، لافتاً إلى أن مدة الإستكشاف الأولى ضمن هذه المرحلة قد بدأت.
وأشار أبي خليل في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة بحضور رئيس وأعضاء هيئة قطاع البترول والمدير العام لشركة "توتال" في لبنان فيليب آمبلار حول آخر المستجدات في قطاع النفط، إلى أن "الجدول الزمني المتبع في خطة الإستكشاف يفضي إلى حفر البئر الأولى خلال العام 2019، وبالتالي يقتضي إنجاز كل الخطوات من دون تأخير مع الوزارات المعنية الأخرى"، موضحاً أن "مواقع الحفر تم إختيارها في هيكليات معينة وفقاً لأعلى نسبة نجاح متوقعة."
وأكد أن "إطلاق دورة التراخيص الثانية ستتطلب نحو 12 شهراً والتي تمتد على مدة ثلاث سنوات قد بدأت بفعل هذه الموافقة".
وأضاف: "إن موافقة وزير الطاقة والمياه على خطة الإستكشاف هو الإستحقاق الأول الذي يحصل بعد توقيع العقود وقد كان لتكتل الشركات مهلة 60 يوماً للتقدم بهذه الخطة و60 أخرى لهيئة قطاع إدارة البترول وللوزير الطاقة والمياه لدراسة الخطة والموافقة عليها".
وتابع أبي خليل: "هناك 3 محاور في موضوع خطة الإستكشاف: المحور الأول: يتعلق بالأنشطة الرئيسية التي سيقوم بها تكتل الشركات، المحور الثاني الجدول الزمني، المحور الثالث مواقع حفر الآبار".
وأردف: "في ما يتعلق بالأنشطة الرئيسية تم إستكمال الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية الضرورية لتحسين فرص الإكتشاف التجاري وتحضير الدراسات البيئية والإعداد لمنح التراخيص وللتوصل إلى عقود التوريد والخدمات بحسب القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وتحضير قاعدة لوجستية لخدمة الأنشطة البترولية".
أما في ما يتعلق بموضوع الجدول الزمني الذي يفضي الى حفر أولى الآبار خلال العام 2019، قال أبي خليل: "من المؤكد أن كل ذلك يتطلب إنجاز كل الخطوات في الوقت المحدد دون أي تأخير لأن الموضوع يتعلق أيضا بوزارات مناط بها منح بعض التراخيص والموافقات، لذلك نشدد على عدم التأخير في منح الموافقات ،و قد تم إختيار مواقع حفر الآبار في هيكليات تشكّل أعلى نسبة إحتمال للنجاح لتحقيق اكتشاف تجاري بشكل سريع ."
وبالنسبة لتحضير لإطلاق دورة تراخيص ثانية قال أبي خليل: " يأتي ذلك نظراً للمستجدات في القطاع البترولي في منطقة الشرق الأوسط حيث تحضر دول هذه المنطقة الصديقة والعدوة لجذب الشركات العالمية الكبرى، الأمر الذي يحتم علينا إطلاق الدورة الثانية في لبنان لجذب هذه الشركات الكبرى للاشتراك في هذه الدورة." لافتاً إلى أن "إطلاق الدورة الثانية سوف يتم في أواخر العام 2018 أو أوائل العام 2019".
تمنى أبي خليل أن تكون ظروف السوق في عام 2018 أفضل للبنان، وكذلك خبرة الشركات مما يؤدي الى مشاركة أوسع للشركات في دورة التراخيص.
ومن جهته قال مدير العام لشركة "توتال" فيليب آمبلار: "نحن نعمل على البدء بالتنقيب بأسرع وقت، وإذا حصلنا على كل الموافقات سنبدأ العمل في أواخر العام 2019".
(الوكالة الوطنية)