تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

السيناريو نفسه يتكرّر.. هل تعرفون ماذا يجري في الأرجنتين؟

Lebanon 24
08-09-2018 | 04:30
A-
A+
يبدو أن طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي ليس جديدا في الأرجنتين
السيناريو نفسه يتكرّر.. هل تعرفون ماذا يجري في الأرجنتين؟
السيناريو نفسه يتكرّر.. هل تعرفون ماذا يجري في الأرجنتين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت غريتا صعب في صحيفة "الجمهورية": "يبدو أن طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي ليس جديدا في الأرجنتين. في العام 2001 تخلفت الأرجنتين عن 132 بليون دولار من الديون الخارجية وتدخّل صندوق النقد الدولي للمساعدة، وبعد فترة وجيزة اعترف الصندوق بأن تدخّله أطال أمد الأزمة في البلاد.
يبدو اليوم أن السيناريو نفسه يتكرّر في الأرجنتين حيث طلب الرئيس الارجنتيني ماكري مساعدة الصندوق، الأمر الذي أثار احتجاج الأرجنتينيين سيّما وأن الصندوق لديه سمعة رهيبة لديهم، وهذه مقامرة سياسية كبيرة للحكومة حسب فيرنا مكي المدير الإقليمي لأميركا اللاتينية في الـ RIU.
Advertisement

ويبدو أن بيونس إيرس تمر بكابوس اقتصادي كبير مع سرعة سقوط البيزو مقابل الدولار الأميركي بعد انتعاش كبير شهدته الأرجنتين في العام 2017. لكن الصورة الوردية لهذه الدولة الاميركية الجنوبية اهتزّت مؤخراً الأمر الذي دفع بالسلطات إلى رفع أسعار الفوائد بنسب خيالية وصلت إلى حدود الـ60 بالمئة في محاولة للجم التضخم والذي وصل إلى ٣٠ بالمائة، الأمر الذي أظهر للأرجنتين والمستثمرين بشكل عام أن التقلبات المالية لم تنته بعد، وهم على أبواب عملية مشابهة لتلك التي حدثت في العام 2001 .

مع العلم، ان أحداً لم يتوقع هذه السرعة في قيمة البيزو مقابل الدولار الأميركي بسبب مخاوف المستثمرين في شأن قدرة الحكومة على السيطرة على التضخّم وارتفاع أسعار الفوائد الأميركية من قبل المجلس الاحتياطي الفدرالي الأمر الذي عزّز الدولار عالمياً، وهذا يعني أن ديون الأرجنتين بالدولار أصبحت أغلى الأمر الذي دفعها إلى اللجوء إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 50 مليار دولار.

يعتبر معدل التضخم في الأرجنتين أحد العوامل الذي يجعل الأرجنتين أكثر تأثراً من غيرها من الأسواق الناشئة لتحركات المستثمرين العالميين بعيداً من الأصول الخطرة. علماً أن الحكومة ومنذ سنوات، كانت تطبع المال لتمويل عجز الميزانية مما أدّى إلى ارتفاع الأسعار، علماً أن ماكري حاول خفض هذه الممارسة إلا أن التضخم ظلّ مرتفعا، وساعد في ذلك التدهور السريع في سعر البيزو".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك