تحت عنوان تخفيض العمل الى 4 أيام أسبوعياً، كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": تتجه أوروبا الى اعتماد سياسة العمل لمدة اربعة أيام أسبوعياً. لأنها تساعد في تحسين جودة الإنتاج، وتحفّز على العمل بشكل أفضل، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي.
أشارت "فرانسيس أوغرادي"، التي تشغل منصب رئيسة مجلس اتحاد الأنشطة التجارية في المملكة المتحدة، إلى أنه في حالة تطبيق قرار العمل لمدة أربعة أيام فقط في الأسبوع، فإن هذه السياسة من الممكن أن تلعب دورا في تحقيق العديد من المكاسب للاقتصاد البريطاني.
أضافت "أوغرادي" أن الوقت الحالي يشهد على تجربة هذا المقترح من قبل بعض الدول كالسويد ونيوزيلندا، حيث أظهرت النتائج بعد هذه التجربة سعادة الموظفين في الدولة بهذا القرار، فقد أصبحوا أكثر نشاطاً وسعادة، كما باتوا يبذلون كل ما لديهم من طاقة لتحسين معدل الإنتاجية في بلادهم.
ويعتبر العمل لمدة خمسة أيام أسبوعياً نمط تقليدي في معظم بلاد العالم وخاصة في الغرب، حيث تم تطبيق هذه السياسة منذ مئة عام تقريباً، وقبل هذه الأعوام كان العمال والموظفون في الدولة يشعرون بالتعب نتيجة ضغوط العمل الشديدة، الأمر الذي قد يتسبب أحياناً في ضعف العملية الإنتاجية.
وفي القرن التاسع عشر حرص رؤساء العمل على منح موظفيهم نصف عطلة يوم السبت، وذلك لتحفيزهم على العمل وزيادة معدل الإنتاجية على مدار الأسبوع.
من ناحية أخرى، لعب رجل الصناعة "هنري فورد" دوراً رائداً في تطبيق سياسة العمل لمدة خمسة أيام أسبوعياً، وذلك بعد موجة ضغوطات شديدة من قبل اتحاد العمال، وكان ذلك في أوائل القرن الماضي.