أكد وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني، أن كل عقود تسويق الغاز التي أبرمتها الجزائر على المدى الطويل سيتم إعادة التفاوض بشأنها.
وخلال مؤتمر نظّم على هامش افتتاح المقر الجديد للوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، شدد على أن المفاوضات بشأنها ستكون صارمة وحاسمة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
وأفاد أن العقود بصفة عامة تخضع للتفاوض، متحدثا في السياق عن "الثقة الكبيرة" للزبائن الأوروبيين تجاه الجزائر التي تفي دائما بالتزاماتها.
يذكر أن الشركة الوطنية الجزائرية للمحروقات "سوناطراك" الجزائرية وقعت مع مجمع "إيني" الإيطالي في شهر تموز 2018 بمدينة ميلان، اتفاقا من بين عدة تفاهمات أخرى، يقضي بإجراء مفاوضات تجارية بهدف تقييم عقد الإمداد بالغاز إلى ما بعد انقضائه في العام 2019.
كما قامت "سوناطراك"، فيحزيران 2018، بتوقيع اتفاقيات مع "مجمع غاز ناتورال فينوزا" الإسباني تخص تجديد عقود بيع وشراء الغاز الطبيعي باتجاه إسبانيا وتمتد إلى غاية 2030.
وستسمح هذه الاتفاقيات للشركة الجزائرية بتعزيز موقعها كممول رئيسي بالغاز الطبيعي للسوق الإسباني وتعزيز علاقة تعاونها مع شريكها التاريخي (مجمع غاز ناتورال فينوزا)، التي بدأت عام 1970 وتدعّمت أكثر بإنجاز أنابيب نقل الغاز "بيدرو دوران فاريل" و"ميدغاز".