قال قادة الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل إنه وعلى الرغم من المحادثات المكثفة مع الحكومة البريطانية، لم يتم تحقيق تقدم كاف وبالتالي لا يوجد ما يستدعي عقد قمة خاصة الشهر المقبل لإبرام اتفاق بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، والمعروف اختصارا باسم "بريكست".
ويقول مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن المشكلة الأكبر ماتزال تكمن في كيفية تفادي الإجراءات الجمركية على الحدود الأيرلندية بعد خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية.
ويتفق مفاوضو الاتحاد الأوروبي على أن إمكانية تبني علاقات وثيقة جمركية وتنظيمية يمكن أن يجنب وقوع فوضى حدودية بين أيرلندا الشمالية، التابعة للمملكة المتحدة، وجمهورية أيرلندا؛ إحدى أعضاء الاتحاد الأوروبي.
لكن المفاوضين يصرون على ضرورة إعطائهم ضمانا لشبكة أمان تمنع انتقال البضائع الى بقية المملكة المتحدةوإذا لم يتحقق هذا الضمان، فسيبقون أيرلندا الشمالية في منطقة اقتصادية خاصة.
تيريزا ماي وحلفاؤها من أيرلندا الشمالية، الحزب الديمقراطي الوحدوي، يرفضون هذا المخرج لأنه يمثل خطر بدء تفكك المملكة المتحدة.