أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
كتب "Arab Economic News": "قبل نحو أسبوع، انشغلت العاصمة اللبنانية بوفد من مصرف "غولدمان ساكس" الذي استطلع التطورات السياسية والاقتصادية، مستشرفا آفاق المستقبل تمهيدا لاصدار تقريره عن لبنان. وكالعادة، أحيطت الزيارة بسرية تامة، رغم ان الوفد التقى وعلى مدى يوم كامل، كلا من رئيس الحكومة سعد الحريري، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وكبار الموظفين في وزارة المال والمصارف وخبراء الاقتصاد ومحللين سياسيين وممثلي بعثات أجنبية".
ويفيد تقرير "غولدمان ساكس" الآتي: Advertisement "لا تغييرات جوهرية في وجهات نظرنا، وما زلنا نراها في المستقبل. ومع ذلك، خرجنا أكثر تفاؤلاً في شأن احتمال تشكيل الحكومة الجديدة في الأيام المقبلة، كما خرجنا أكثر إيجابية بشأن تقدم البرنامج الاقتصادي الجديد.
لقد كان لاجتماعاتنا تأثير إيجابي علينا بالنسبة الى الملف اللبناني للفترة من 6 الى 12 شهرا مع المزيد من الاستقرار السياسي والتقدم في البرنامج الاقتصادي. وهذا في اعتقادنا، يمكن أن يساعد لبنان من خلال تحفيز اكبر للودائع الخارجية. يمكن أن تشمل المحفزات الإيجابية: تشكيل الحكومة في الأيام او الأسابيع المقبل، وتمرير مشروع قانون موازنة 2019، والموافقة على خطة اصلاح قطاع الكهرباء، والتقدم المحرز في إصلاحات "سيدر".
وكما هي الحال دوما، سيكون المؤشر الرئيس في مراقبة نمو الودائع، والذي نتوقع أن يتمكن من البدء بالتعافي من (1.7% على أساس سنوي في آب/أغسطس) بعد تشكيل الحكومة إذا أكملت الأمور على المسار الصحيح. هذا يجب أن يكون داعما لـ"الأوروبوندز" في المدى القريب.
ومع ذلك، تبقى مخاطر الهبوط كبيرة. ومن المحتمل أيضًا أن يفضي الفشل في تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة، الى ضغط إضافي على عجز الحساب الجاري ويشكل محفزا سلبيا لسوق "الأوروبوندز".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.