تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الأركيلة بـ 5000 ليرة في الدوان تاون.. مرحبا "بريستيج"!

Lebanon 24
08-11-2018 | 00:58
A-
A+
الأركيلة بـ 5000 ليرة في الدوان تاون.. مرحبا "بريستيج"!
الأركيلة بـ 5000 ليرة في الدوان تاون.. مرحبا "بريستيج"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعنوان "داون تاون" مفتوح لـ"الناس العاديين".. مرحبا "بريستيج"، كتب هادي أحمد في صحيفة "الأخبار": "الأركيلة بـ 5000 ليرة" في قلب "سوليدير"! هكذا، نجحت الأزمة الاقتصادية في إعادة "الناس" إلى وسط بيروت، وهو ما لم تفلح فيه إعادة الإعمار، بعدما أُريد لقاصدي المكان أن يكونوا من "لون" اجتماعي واحد. في مقاهي الـ"داون تاون" اليوم "ألوان" متعددة: رجال أعمال بربطات عنق، "سيّدات مجتمع"، وشبان ما كان يمكن أن يكونوا هنا لو أن ثمن "راس الأركيلة" لا يزال يلامس الـ 15 دولاراً. بعيداً من التشفّي، هكذا يكون "وسط المدينة" في كل مدن العالم.

بدأ المشهد يتبدّل، وكأن قدر تلك المنطقة أن تظلّ هي "البلد". قد نكون أمام مرحلة عابرة، قبل أن تعود الأمور إلى سابق عهدها. لكن السنوات الطوال التي مرّت على "نشفان" تلك الشوارع والترجيحات المتصاعدة بمزيد مِن التأزم الاقتصادي، تعزّز احتمال أن التبدّل ليس مؤقّتاً، أو على الأقل لن يكون لفترة قصيرة.

لم يعد الـ"بريستيج" مهماً. أفخم المقاهي والمطاعم لا تتحرّج من الجهر بـ"عروضاتها" لاجتذاب الزبائن: "بيتزا + بيبسي بـ10000 ليرة" و"شاورما عالصاج + بطاطا + بيبسي بـ10000 ليرة"! أصحاب مطاعم الوسط ومقاهيه اتفقوا على خفض الأسعار بعدما انتظروا طويلاً، من دون طائل، عودة "عجقة" ما قبل سنة 2005. في تلك الحقبة كان أبناء "الأطراف" يُراقبون، مِن بعيد، أحوال المرفّهين هناك. مَن كانت أحواله "على قده" ويزور المنطقة، فغالباً لمجرّد التجوال، لمعاينة نمط حياة مختلف، أو لمشاهدة كيف يعيش الأثرياء... جوّالو الأمس باتوا اليوم يجلسون في أفخم المقاهي، ينفثون دخان "الأراكيل"، ويرتشفون، بثقة المنتصر، القهوة التي كان يُضرب المثل بغلائها.
Advertisement

لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا


المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك