أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن رسوماً جمركية جديدة على السيارات قيد الدراسة الآن، مؤكداً أنها قد تحول دون الاستغناء عن وظائف كما هو الحال في حالة "جنرال موتورز"، التي أعلنت هذا الأسبوع خططاً لإلغاء وظائف في الولايات المتحدة وإغلاق مصانع.
وكتب ترامب على حسابه في "تويتر"، مساء أمس الأربعاء: "إن رسوماً جمركية بلغت نسبتها 25%، على الشاحنات المستوردة من أسواقٍ خارج أميركا الشمالية في ستينيات القرن الماضي، عززت إنتاج السيارات في الولايات المتحدة".
وأضاف: "إذا فعلنا هذا مع السيارات الواردة من الخارج فسيتم تصنيع المزيد من السيارات هنا، ولن تغلق جنرال موتورز مصانعها في أوهايو وميشيغان وماريلاند".
ولم تعلق "جنرال موتورز" على تغريدات ترامب، لكنها أكدت التزامها بالاستثمار في الولايات المتحدة.
وتدرس الإدارة الأميركية فرض رسوم جمركية مرتفعة على السيارات المستوردة من الخارج. وقال ترامب: "لدى الرئيس سلطة كبيرة في هذا الموضوع، وبسبب واقعة جنرال موتورز تجري دراسته الآن".
وتعاني "جنرال موتورز" كغيرها من الشركات الأميركية ارتفاع التكاليف، بعد فرض تعريفات على الفولاذ والألومنيوم المستوردَين، والتي رفعت التكاليف بنحو 300 مليون دولار في الربع الثالث، ومن المتوقع أن ترتفع بمليار دولارٍ العام المقبل، فضلاً عن مخاوف من ارتفاع تكاليف قطع الغيار، إذا استمرت الإدارة الأميركية في خططها لفرض رسوم عليها.