تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"حرب المازوت": عاصفتان وصلتا الى لبنان.. مَن يحرم المواطن من التدفئة؟

Lebanon 24
29-01-2019 | 00:28
A-
A+
"حرب المازوت": عاصفتان وصلتا الى لبنان.. مَن يحرم المواطن من التدفئة؟
"حرب المازوت": عاصفتان وصلتا الى لبنان.. مَن يحرم المواطن من التدفئة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "مَن يُخزِّن المازوت ويحجبه عن المستهلك؟"، كتبت إيفا أبي حيدر في صحيفة "الجمهورية": هل من أزمةِ مازوت في السوق؟ تختلف الروايات بين أصحاب المحطات والشركات الموزِّعة للنفط ليقع بنتيجتها المواطن ضحيّة حربِ التجار الباردة كونه يعاني من النقص في هذه المادة التي يحتاجها بشدة للتدفئة في فصل الشتاء.
برزت في الفترة الأخيرة أزمةُ نقص في مادة المازوت يعاني منها خصوصاً أبناءُ المناطق النائية، ففي حين يؤكد أصحابُ المحطات أنّ الشركات المستورِدة للنفط تقنّن في توزيع هذه المادة في الاسواق مقدِّرة النقص بـ3 ملايين ليتر يومياً، يؤكد اصحاب الشركات المستورِدة للنفط أنهم يضخّون في الاسواق كمياتٍ من المازوت أكثر من الطلب المعتاد في مثل هذه الفترة من العام. 
Advertisement

مستشارُ نقابة اصحاب محطات البنزين فادي أبو شقرا أكد لـ"الجمهورية" أنّ "هناك تقنيناً في مادة المازوت، بحيث إنّ الطلب على هذه المادة أكثر من البضاعة المتوفرة في الأسواق"، ويشير الى أنّ "حاجة لبنان من استهلاك المازوت يومياً تصل الى 7 ملايين ليتر في الوقت الراهن، إلّا أنّ كمية المازوت المتوفّرة اليومَ في السوق هي نحو 4 ملايين ليتر بما يعني أنّ هناك نقصاً في حدود 3 ملايين ليتر". 

وعزا السبب الى تأخير وصول البواخر المحمَّلة بالمازوت الى لبنان، لتفريغ حمولتها وإطفاء حاجة السوق. وقال: "سبق للبواخر أن أفرغت قسماً من حمولتها إلّا أنه لم يكن لديها كمية من المازوت تكفي حاجة السوق". وأشار الى أنّ هناك تهافتاً اليوم على شراء مادة المازوت من قبل بعض المواطنين في حين ليس لدى الشركات ما يكفي من هذه المادة، في انتظار وصول بواخر جديدة. 

وبحسب أبو شقرا فإنه في ظلّ تراجع اسعار النفط عالمياً خفضت الشركات من كمية المحروقات التي تستوردها لأنّ هذا التراجع كبّدها الكثير من الخسائر، والمحطات لم يكن لديها مخزونٌ يكفي لأكثر من 10 أيام، وتزامناً مع هذا الواقع وصلت عاصفتان متتاليتان الى لبنان زاد على أثرهما الطلب على مادة المازوت للتدفئة، في المقابل لم يكن المخزونُ المتوفّر لدى الشركات كافياً فكان النقص في المازوت في الأسواق. ولفت الى أنّ التقنين المعتمَد من قبل الشركات في توزيع هذه المادة يعود للمحافظة على استدامة توفير هذه المادة في السوق، كي لا تنقطعَ كلياً في انتظار وصول البواخر. 

وأكد أبو شقرا وصولَ بواخر محمّلة بكميات وافرة من المازوت هذا الأسبوع، متوقّعاً في الوقت عينه ارتفاعاً في اسعار المازوت والبنزين 300 ليرة يوم الاربعاء.

لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك