أفادت تقارير بريطانية وأميركية أنّ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب اختار المسؤول السابق بوزارة الخزانة الأميركية، ديفيد مالباس، مرشحاً لرئاسة البنك الدولي.
ووفقاً للشهادة التي أدلى بها مالباس أمام اللجنة المالية في الكونغرس الأميركي، فإنه بدا منتقداً شرساً لـ"العولمة والتعددية"، ولكنه غير مؤمن بالسياسة الانعزالية التي يتبعها ترامب حالياً.
وحسب صحيفة "فايننشيال تايمز"، فإن مالباس قد كتب تقريراً حول كيفية إصلاح المؤسسات المالية الدولية المشتركة، مثل البنك الدولي وصندوق النقد، أثناء عمله كبير مسؤولي الشؤون الخارجية بوزارة الخزانة.
وقالت الصحيفة في تقريرها إن ترشيح مالباس لقيادة البنك الدولي ربما سيعلن خلال الأسبوع الجاري. كما ذكرت أن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن مبنوتشن، بدأ منذ يوم الاثنين، إطلاع الدول الأعضاء في المؤسسة المالية على ترشيح بلاده لمسؤول الخزانة السابق مالباس لمنصب رئاسة البنك.
ولكن خبراء أميركيين في الشؤون المالية، يرون أن مالباس ليس بالرجل المناسب لمنصب رئاسة البنك في المرحلة الحالية. وفي هذا الصدد قالت الممثلة الأميركية السابقة بالبنك الدولي، كارن ماثياسين: "ما يحتاج إليه البنك الدولي في الوقت الراهن ووسط التحديات الصعبة والمعقدة هو رئيس ملتزم بالتعددية ولديه رؤية وقادر على تحفيز هذه المؤسسة".
وأضافت: "آمل أن يختار مجلس إدارة البنك شخصاً آخر بدلاً من هذا المرشح". من جانبه، يرى مسؤول الخزانة السابق الذي يعمل حالياً بمركز الدراسات الاستراتيجية للشؤون الدولية.
ومن بين المرشحين الآخرين محمد العريان، كبير الاقتصاديين في مجموعة التأمين الأوروبية "أليانز"، وهو اقتصادي معروف لديه ثلاث جنسيات: الأميركية والمصرية والفرنسية.
من جانبها، أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" اسم الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة "بيبسي كولا" إندرا نويي هندية الأصل. لكن ماضيها كسيدة أعمال يثير خشية من أن تلجأ إلى سياسة تخفيضات صارمة، كما لم يُعرف إن كانت هي نفسها مهتمة بالمنصب.