قالت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية إنّ الاستثمارات التي أعلنت عنها شركة أمازون في السعودية تواجه أزمة، موضحةً أنّ السبب في وذلك يعود إلى خلاف بين مالك الشركة جيف بيزوس وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أنّ سبب الأزمة يعود إلى خلاف شخصي بين مالك عملاق التكنولوجيا وولي العهد السعودي الذي كان قد اتفق معه شخصيا بشأن هذه الاستثمارات؛ إذا كانت أمازون أجرت محادثات مع بن سلمان بشأن فتح مراكز بيانات لها في السعودية، وذلك أثناء رحلة ولي العهد إلى الولايات المتحدة السنة الفائتة.
وفي تقريرها، نقلت الصحيفة عن خبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات في المنطقة قولهم إن الخطط توقفت على ما يبدو، وذلك منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
وبيّنت الصحيفة أنّ خاشقجي كان يعمل لدى صحيفة واشنطن بوست التي يملكها بيزوس، وأن الأخير رافق بن سلمان في جولة على منشآت أمازون في الولايات المتحدة، وذلك قبل أن تتسبب هذه الجريمة في تعثر المشروع.
ويضيف التقرير أن تغطية واشنطن بوست المكثفة لجريمة قتل خاشقجي تسببت في غضب بن سلمان من بيزوس الذي لم يتدخل لإيقاف تركيز الصحيفة على تفاصيل الجريمة.
وقالت
الصحيفة إنّ التوتر بين بيزوس وبن سلمان تصاعد في الأسابيع الماضية، وذلك بعدما ألمح بيزوس إلى أن السعودية متورطة في تسريب صور ورسائل خاصة له مع عشيقته، مشيرةً إلى أنّ أمازون كانت أعلنت منذ عامين أنها تخطط لإنشاء مراكز خدمات لها في الشرق الأوسط أوائل 2019 تتركز في البحرين مع مراكز بيانات في السعودية.
وخلصت الصحيفة إلى أنّ أمازون كانت قبل عام تقترب من الحصول على صفقة بقيمة مليار دولار لبناء ثلاثة مراكز بيانات في السعودية، والتي كان من المتوقع الإعلان عنها خلال رحلة بن سلمان إلى الولايات المتحدة في آذار الماضي، إلاّ أن هذه الصفقة لم تبصر النور.