تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

غلة الإكسبرس اليومية تعادل 3 أضعاف الحد الأدنى للأجور.. خمنوا كم تبلغ!

Lebanon 24
11-03-2019 | 02:00
A-
A+
غلة الإكسبرس اليومية تعادل 3 أضعاف الحد الأدنى للأجور.. خمنوا كم تبلغ!
غلة الإكسبرس اليومية تعادل 3 أضعاف الحد الأدنى للأجور.. خمنوا كم تبلغ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راجانا حمية في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " "تجارة" نشأت وتوسّعت في غياب القانون": "من الصعب أن ترسي، في فترة قياسية، النظام في أمكنة اعتاد أبناؤها عدم سؤالهم عن المخالفات التي يرتكبونها".

وأضافت: "الأربعاء الماضي، في حملة نزع المخالفات على الطرقات التي قامت بها بلديتا بيروت والغبيري، اكتشف سكان أحد الأحياء أن هناك طريقاً "بأمّه وأبيه" يجنّبهم اللف والدوران للوصول إلى حيهم، كان مقفلاً بحكم "الأمر الواقع" لـ"كيوسك" لبيع القهوة اختار صاحبه إقامته وسط الطريق!
Advertisement

هذا نموذج لطرقات كثيرة أقفلها "الأمر الواقع" تدريجاً، مذ صار لبنان "جمهورية إكسبرسّات"، وصار الـ"إكسبرس" ظاهرة لا يكاد يخلو شارع أو طريق، سواء كان فرعياً أو رئيسياً، من واحد أو أكثر منها. حتى بات يصعب إحصاء أعدادها بعدما استحالت وسيلة عيش الفقراء الذين نموا على غفلة من القانون وممن "يسهرون" على تنفيذه.

لا عدد تقريبياً لـ"الإكسبرسات" في بيروت الكبرى وضواحيها، ناهيك عن بقية المدن والبلدات والقرى والدساكر. فمنذ تسعينيات القرن الماضي، بدأت هذه الأخيرة تجد مكاناً لها في الشوارع. البداية كانت خجولة، لكنها ــــ وكما كل المهن التي يبتكرها الهامشيون ــــ أصبحت ظاهرة للباحثين مثلهم عن لقمة عيشٍ صار تحصيلها صعباً. وهي، بحسب من يمتهنونها، "تجارة مربحة" لأن "شريك المي ما بيخسر". ففي آخر اليوم، ثمة غلّة تتراوح بين"75 و100 ألف ليرة" تعادل ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور.
هذه "التجارة" نشأت وتوسّعت وكبرت في ظل غياب القانون. أخيراً، صار اسمها "مخالفة". اليوم، صدر القرار بضبط الظاهرة، مع التعميم الذي أصدرته أخيراً وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، لـ"ضبط ظاهرة انتشار الأكشاك والبسطات والكيوسكات والخيم (…) نظراً إلى ما تسبّبه هذه الظاهرة من إعاقة لحركة مرور السيارات والتسبب بحوادث سيرٍ على الأوتوسترادات والطرقات العامة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك