تزامناً مع الاحتجاجات الواسعة التي تعصف بالبلاد، انخفضت قيمة الدينار الجزائري إلى مستوى تاريخي، ما دفع الخبراء إلى التحذير من دخول البلاد أزمة اقتصادية.
وفي تقرير لها، حذّرت صحيفة "الخبر" الجزائرية، من أنّ العملة المحلية تنهار، منذ الأيام الماضية، بوتيرة متسارعة، حيث تقدر قيمتها في السوق الموازية مقابل العملة الأوروبية بـ218 دينار مقابل يورو واحد.
بدوره، نبّه مصدر للصحيفة من أنّ هذا الانهيار سيؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وقالت الصحيفة: "العملة الوطنية تعاني من تقهقر قد يدفعها في نهاية المطاف إلى تحمل تبعات غير سلبية من الناحية الاقتصادية".
وأضافت: "المستوى المسجل في الوقت الراهن لم يبلغه الدينار الجزائري حتى خلال فترات الذروة التي تعرف بارتفاع الطلب على العملة الصعبة".
من جانبهم، اعتبر تجار العملة الصعبة في السوق الموازية أنّ سبب ما يحدث يعود إلى تداعيات الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر منذ أسابيع، مشيرين إلى أن الطريقة التي تنخفض بها العملة الوطنية حاليا لم تشهدها في السابق.
ويرجح التجار أن يسجل الدينار تراجعا أكبرا، خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار المعطيات الاقتصادية والاجتماعية نفسها التي أدت إلى هذه النتائج.