على ضوء الثورة التكنولوجية، يبدو أنّ جيل المستقبل لن يكون على موعد مع بطالة حادة تثقل كاهله كما فعلت الثورات الصناعية التي افرزت تخوف الشباب من اندثار الوظائف. الثورة اليوم هي ثورة ٌ من نوع خاص جدًا. ما هي؟ وما تاثيراتُها على سوق العمل؟
فقد كشفت دراسة حديثة أن التحول إلى الاقتصاد الأخضر سيؤدي لخلق ما يقرب من 24 مليون وظيفة عالمياً، مقابل اختفاء حوالي 6 ملايين وظيفة.
ولفتت الدراسة إلى أن الزيادة في عدد الوظائف الذي يبلغ 18 مليوناً عبر العالم سوف ينتج من استخدام التطبيقات المستدامة.
وأوضحت الدراسة أن الزراعة الحديثة المستدامة سوف ينتج عنها وظائف كثيرة وأفضل من خلال استخدام الاقتصاد الدوار الذي يركز على إعادة الاستعمال، التدوير، إعادة التصنيع وإصلاح السلع، وهو ما سوف ينشئ حوالي 6 ملايين وظيفة جديدة.
وأشارت إلى أنه يوجد حاليا 1.2 مليار وظيفة تعتمد بشكل مباشر على كفاءة إدارة واستدامة وجود بيئة صحية وخاصة وظائف الأعمال الزراعية، والري والصيد، التي تعتمد على تشغيل- استهلاك الموارد الطبيعية مثل الهواء وتحليه المياه وتجديد التربة والأسمدة وأساليب التقليح- الاكثار، ومراقبة وضبط الأوبئة والأمراض.
وأكدت الدراسة أن التحول إلى اقتصاد أخضر ليس في تعجل من أجل حماية كوكبنا فقط ولكن أيضا يتفق ويواكب مع تحسن في العمل اللائق، مشددة على أن التشريعات والقوانين يمكنها زيادة الاتجاه نحو توفير العمل اللائق من خلال وبعد التحول إلى استدامة البيئة.