تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سوق بعلبك لا يزال يعاني من ضمور ليالي الأعياد

Lebanon 24
18-12-2015 | 23:42
A-
A+
سوق بعلبك لا يزال يعاني من ضمور ليالي الأعياد
سوق بعلبك لا يزال يعاني من ضمور ليالي الأعياد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحسن الوضع الامني نسبيا في مدينة بعلبك، منذ اكثر من شهرين، اثر فك الاشتباك السياسي بشأنه، وانعكس ذلك ارتياحا لدى المواطنين، فبدأوا يشعرون بنوع من الاطمئنان في حركتهم، مما احدث تحريكا للحركة الاقتصادية، وان لم تصل الى مستوياتها السابقة، الا انها افضل من فترات سابقة. كان السوق التجاري لمدينة بعلبك مركزا لـ 72 بلدة وقرية، الا ان افتتاح مؤسسات تجارية من الاصناف كافة، خفف من حجم الاعتماد على سوق المدينة، اضافة الى الاوضاع الامنية السابقة التي كانت تشهدها المدينة التي جنبت قسما من الزبائن ارتياد السوق. يختلف اصحاب المؤسسات في تقييم الوضع الاقتصادي عشية اعياد المولد النبوي والميلاد وراس السنة، فمنهم من اعتبر انه في تحسن وصل الى 20 في المئة، ومنهم من رأى انه في تراجع مستمر وصل الى درجة 50 في المئة قياسا بالعام الماضي. هذا التناقض في قراءة حركة السوق سببه طبيعة المؤسسات، خصوصا ان بعضها تمكن من ان يلغي العديد من الوسطاء، فاصبح يبيع بضاعته مباشرة من المعمل الى الزبون. عثمان: نشهد نوعا من الركود رئيس جمعية تجار بعلبك نصري عثمان يعتبر ان الشهر الثاني عشر من السنة يتحول عادة الى تقييم لدى التاجر، وضبط حساباته ووضع خطته السنوية، لذا يشهد نوعا من الركود، يتحرك نسبيا في الاسبوع الاخيرمن السنة في بعض المؤسسات، وبرغم ذلك فإن التحسن الامني الواضح، الذي تشهده المدينة منذ فترة، انعكس تحسنا ملموسا في حركة الناس والسوق وصل الى حدود 20 في المئة، قياسا بالعام الماضي. وعزا عثمان التحسن الى لجوء بعض التجار الى ادخال تحسينات على مؤسساتهم، اضافة الى انهم ذهبوا الى اسواق جديدة، عبر تركيا او الصين او فرنسا، مما جعلهم في منافسة مع تجار العاصمة، خصوصا ان التاجر البعلبكي يرضى بالربح القليل. وقال عثمان: كلما تحسن الوضع الامني، ترتاح الحركة الاقتصادية. الاستقرار الأمني يحرك السوق يلتقي عثمان في نظرته مع ما اعلنه الحاج عامر الحاج حسن رئيس "اتحاد العطاء للنقابات التجارية في لبنان" في ان الاستقرار الامني انعكس ايجابا على الحركة التجارية، خصوصا في الاسبوعين الاخيرين، كما ان من اسباب تحرك السوق هو الحسومات التي اعلنها بعض التجار، والتي تناسبت مع فترة الاعياد. ويشير الحاج حسن الى ان العام الماضي وبداية العام الحالي شهدت فيهما التلال المحيطة معارك مع المسلحين، ادت الى انكماش اقتصادي، وبدأنا نشهد ايجابية بعد اسابيع من توقف المعركة. واوضح ان كل عامل ايجابي يشهده لبنان ينعكس على كل المناطق اللبنانية، وما شهدناه في الاسابيع الاخيرة من تحرير العسكريين، وبعض المبادرات السياسية انعكس نشاطا اقتصاديا وصل الى حوالي الـ 30 في المئة، قياسا بشهري تشرين الثاني وكانون الاول الماضي. حسابات وسجلات اما عصام السعيدي صاحب مؤسسة تجارية لبيع السكاكر بالجملة والمفرق فله رأي آخر، معتمدا على حسابات رقمية في سجلاته، اذ يشير الى ان حجم التراجع بلغ 40 في المئة عن العام الماضي، مبينا ان مبيعات الشهر العاشر تراجعت عن الشهر التاسع 10 في المئة، والشهر الحادي عشر تراجع عن العاشر 8 في المئة، والتراجع حتى منتصف شهر كانون الاول بلغ 5 في المئة. ويعزو السعيدي اسباب التراجع الى الحيرة السياسية لدى الناس، وتراجع القدرة الشرائية لديهم، وهذا الامر نشهده لدى الوقوف امام محطات المحروقات حيث ان العديد من الاشخاص يشترون بغالون صغير بألفَي ليرة مازوت. ويضيف السعيدي ان العديد من المؤسسات عمدت الى التخلي عن عمالها، كي لا تقع في خسائر، فتحول صاحب المؤسسة الى مدير وعامل وامين صندوق ومدقق حسابات وعتال لتسليم البضاعة، وبهذه الطريقة نتدبر امرنا بالتي هي احسن. الشهر العاشر صفر من الشهر العاشر السوق "مصفر"، هذا ما قاله طالب الجمال (تاجر ألبسة)، ففي شهري محرم وسفر ينكفئ بعض الناس عن شراء الألبسة، شهدنا تحركا بسيطا مطلع الشهر الحالي لا يسمن ولا يغني من جوع، معتبرا ان اسباب الجمود مرده الى عوامل خارجة عن ارادتنا، لكن توجد اسباب نحن المعنيين بها وهي: عدم وضوح خطة سير في المدينة، عدم تركيب بارك ميتر يلغي سيطرة التجار واصحاب السيارات الخصوصية، التي تعمل بالاجرة، من الهيمنة على المواقف، مما يجعل الزبون يبحث عن اماكن لتوقيف سيارته، وغالبا ما يترك المدينة لهذا السبب، بينما كان سوق المدينة مركزا لـ 73 بلدة وقرية، اما اليوم فبعض اهل المدينة يتبضعون من خارجها.. واكد ان نسبة التراجع عن العام الماضي وصلت الى حدود الـ 50 في المئة مبينا بالارقام نسبة التراجع. وبرغم ان الحركة في الاعياد تنشط عادة لدى محلات السكاكر والقهوة والفوبيجو، الا ان الصورة التي بينها بلال حليحل "صاحب محل للسكاكر والقهوة" عكس ذلك اذ رأى ان الوضع الاقتصادي للناس صعب وعليه تراجع حجم مبيعاته الى حدود الـ 50 في المئة. بينما شكا نايف الطفيلي صاحب محل فوبيجو من قلة الزبائن خلال منتصف شهر كانون الاول، آملا ان يتحرك السوق قبل نهاية الشهر حين تقبض الناس رواتبها. (عبد الرحيم شلحة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك