تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

وسيلة مضمونة لـ"نحت" الجسم بسهولة

Lebanon 24
09-02-2016 | 00:25
A-
A+
وسيلة مضمونة لـ"نحت" الجسم بسهولة
وسيلة مضمونة لـ"نحت" الجسم بسهولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يكفي الانتباه إلى السعرات الحرارية المستهلكة يومياً للتخلّص من الكيلوغرامات الزائدة أو الحفاظ على الوزن، إنما يجب أن يترافق ذلك مع الحرص المنتظم على تطبيق أيّ نشاط رياضي، خصوصاً أن لا غنى عنه من أجل تغيير شكل الجسم نحو الأفضل. كم تبلغ قوّة أهم التمارين الشائعة في حرق الكالوريهات، وما هي الوسيلة الأهمّ والأقوى التي اجتاحت العالم خلال الأعوام القليلة الماضية؟ أكّدت اختصاصية التغذية، جانين عوّاد الجميّل، في بداية حديثها لـ"الجمهورية" أنّ "الرياضة لا تُعدّ وسيلة ممتازة لخسارة الوزن فحسب، إنما أيضاً هي حليفة قويّة ومُخلصة للجهاز المناعي، وقد أثبتت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يمارسون أيّ نوع من التمارين بين 120 إلى 150 دقيقة أسبوعياً ينخفض لديهم خطر الإصابة بالأمراض بنسبة 55 في المئة، بفضل قدرتهم على إخراج كلّ السموم من خلال التعرّق". وأضافت: "أكّدت الأبحاث أنّ الرياضة مهمّة جداً للحوامل، فهي تمنع أي زيادة غير مُبرّرة للوزن خلال الأشهر التسعة، وتسهّل عملية الولادة، وتسمح للمرأة باسترجاع وزنها الأساسي الذي كانت عليه قبل الحمل سريعاً". الرياضة تحرق السعرات وشدّدت على أنّ "الرياضة تؤثّر مباشرةً في شكل الجسم عند اتّباع أيّ حمية غذائية، وتملك مفعولاً قوياً في خسارة الوزن أو الحفاظ عليه. واللافت أنّ كلّ حركة تختلف عن الأخرى بعدد السعرات الحرارية التي تحرقها وفق درجة حِدّتها، إذ انّ ساعة واحدة من التمارين التالية التي يمارسها أي شخص يتمتعّ بوزن معتدل كفيلة بحرق 230 كالوري للجمباز، و236 كالوري للتمارين المائية، و300 كالوري لركوب الدراجة الهوائية، و350 كالوري لكرة السلة، و370 كالوري للـ"Snowboard"، و380 كالوري للأيروبيك أو الركض، و400 كالوري لكرة المضرب، و413 كالوري لكرة القدم، و470 كالوري للقفز على الحبل أو ركوب الخيل أو السباحة، و530 كالوري للتزلّج، و590 كالوري للكراتيه والجودو". الزومبا أمّا النشاط الذي استقطب أنظار الكبار والصغار على حدّ سواء خلال الأعوام الأخيرة فهو الزومبا (Zumba). وفي هذا السياق، علّقت عوّاد أنّ "هذه الرياضة لفتت أنظار الأشخاص الذين يتمتّعون بوزن صحّي وليس فقط أصحاب الكيلوغرامات الزائدة، والسبب الأساسي يعود إلى أنها تجمع بين الرقص والتسلية والحماسة والاستمتاع بالأغاني العربية والأجنبية، وهي العوامل التي يحتاجها كلّ إنسان للحفاظ على اندفاعه وحبّه للحركة وتمسّكه المنتظم بها". وتابعت حديثها: "إلى جانب هذه الميزات، تساعد الزومبا على تغيير شكل الجسم وتعزيز مرونته، وتحريك كافة العضلات بسهولة أكبر. وتبيَّن أنّ ساعة واحدة من هذه الرياضة "القويّة" تُتيح حرق ما بين 500 إلى 600 سعرة حرارية، والفضل في ذلك يعود إلى تغيير كافة عضلات الجسم، وبالتالي تعزيز نسبة الحرق". وأشارت إلى أنّ "المدرّبين ينصحون بالإنخراط في الزومبا ليس فقط بهدف خسارة الوزن، إنما أيضاً لتحسين المزاج بعدما أثبتت الأبحاث أنها وسيلة فعّالة جداً لضمان الإسترخاء والتغلّب على التوتر. كذلك يوصون بتطبيق هذا النشاط 3 إلى 4 مرّات أسبوعياً لمدّة تتراوح بين 40 إلى 50 دقيقة. وما هو معلوم أنّ الرياضة صباحاً مهمّة جداً لتنشيط العقل والجسم، لكن بسبب ضغوط العمل والدوام الطويل قد يعجز العديد من الأشخاص عن ممارسة أيّ حركة. وهنا ينصح الخبراء بالتخلّي عن الخمول وممارسة الرياضة عصراً أو مساءً". وكشفت عواد أنّ "نسبة حدوث ارتخاء العضلات بعد التوقّف عن ممارسة الزومبا تكون ضئيلة جداً بما أنها تحرّك مختلف أجزاء الجسم، لكن على أي حال المطلوب الإنتباه لكميّة المأكولات المستهلكة والحرص على أن تكون متوازنة بشكل لا يتعدّى 2000 كالوري في اليوم. أمّا لمَن يريد التخلّص من كيلوغراماته الزائدة فيجب أن يؤمّن لجسمه نحو 1500 كالوري، وتُعتبر الزومبا وسيلة إضافية لتحقيق هذا الهدف وبالتالي خسارة نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد في الأسبوع بسهولة مُطلقة من دون أي قسوة على الجسم". وخِتاماً أوصَت بـ"إجراء تمارين التحمئة قبل بدء الزومبا أو أي نشاط آخر، ثمّ إنهاء الحصّة بتمارين التهدئة حفاظاً على سلامة العضلات. ناهيك عن ضرورة شرب كمية جيّدة من المياه قبل التمارين وخلالها وبعدها تفادياً لبلوغ مرحلة الجفاف بسبب التعرّق". وشجّعت "الجميع على الإنخراط في الزومبا للقضاء على الروتين، والتخلّي عن فكرة أنّ الرياضة هي أشبه بالعقاب"، مؤكّدة "ضرورة عدم التذرّع بضيق الوقت، فنصف ساعة من الزومبا بمعدّل ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً تضمن تحسين المظهر الخارجي، والصحّة النفسية، والجسدية بشكل ملحوظ وسريع". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك