تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

لعيون صحّية.. إليكم هذه "الوصايا"

Lebanon 24
27-02-2016 | 01:59
A-
A+
لعيون صحّية.. إليكم هذه "الوصايا"
لعيون صحّية.. إليكم هذه "الوصايا" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين التحديق في شاشات الكمبيوتر والهواتف الذكية يومياً لساعات طويلة، والتعرّض المُنتظم لأشعة الشمس والتلوّث، لا بدّ من توفير العناية اللازمة للعينين حفاظاً على سلامتهما. ما هي النصائح الطبيعية التي قدّمها الخبراء في هذا المجال؟في ظلّ التركيز المتواصل والمشدّد على سُبل الوقاية من أمراض القلب، والكِلى، والسكري، والسرطان، من المحتمل جداً إهمال أعضاء أخرى باعتبارها أقلّ تعرّضاً للمشكلات. إلّا أنّ هذا التفكير خاطئ جداً، والمطلوب التخلّي عنه سريعاً وإيلاء الأهمية اللازمة لمختلف أجزاء الجسم، بدءاً من الرأس وصولاً إلى أصابع القدمين. وفي هذا السياق، سلّط الطبيب الأميركي العالمي، د. محمد أوز، الضوء على الصحّة البصريّة وسلامتها، مؤكّداً أنّ الفحوص الطبية المُنتظمة ليست وحدها الإجراءات المطلوبة للعناية بالعينين. تمرين بسيط في الواقع، لا يكفي فقط رصد أي مشكلة صحّية باكراً، إنما الأهمّ القيام بالتدابير اللازمة للمساعدة على خفض احتمال الإصابة بأي خلل. تتمثّل الخطوة الأولى لعيون صحّية بتطبيق تمرين بسيط جداً، فكما أنه يمكن بناء العضلات في الجسم، يمكن القيام بالمِثل للعضلات الصغيرة الموجودة في العينين. المطلوب أولاً تمديد الذراع إلى الأمام مع رفع الإبهام، ثمّ تحريك اليد بشكل دائري وملاحقة الإصبع بواسطة العينين من دون تحريك الرأس، والتركيز فقط على الإصبع والخلفية. هذا التمرين السهل يساعد على تقوية العضلات في العينين، وبالتالي تحسين التركيز. غذاء سليم أمّا الخطوة الثانية والأهمّ، فمرتبطة بالشقّ الغذائي الذي لا يقتصر تأثيره على الصحّة الجسديّة، والنفسيّة، والعقليّة فحسب، إنما أيضاً البصرية. عندما يَتناقش الناس حول مخاطر أشعة الشمس فوق البنفسجية، يربطون ذلك غالباً بالحروق أو سرطان الجلد فقط. غير أنّ هذه الأشعة قد تعرّض أيضاً أجزاء أخرى من الجسم للخطر، كالعينين. وعلى رغم أنّ أشعة الشمس يمكن أن تكون مفيدة للإنسان، بما أنها ضرورية لاستمداد الفيتامين D، إلّا أنها قد تنتج أيضاً مركّبات شديدة التفاعل تُعرف بالجذور الحرّة التي تستطيع تدمير مكوّنات عديدة في الخلايا والأنسجة، بما فيها تلك الموجودة داخل العين. وصحيحٌ أنه يكاد يكون من المستحيل تجنّب آثار الشمس المضرّة، لكن يمكن اتخاذ بعض الخطوات لحماية العينين والمساعدة على ضمان رؤية صحّية. ويُعتبر ارتداء نظارات شمسية تحمي من أشعتي «UVA» و»UVB»، عند الخروج من المنزل خلال النهار، طريقة أساسية لذلك، ولكنها ليست الوحيدة، لأنّ هناك خطوة أخرى تتمثّل باختيار نظام غذائي سليم. واستناداً إلى موقع «WebMD»، قد يكون الجزر من أهمّ المأكولات المعروفة عالمياً بقدرتها على دعم صحّة العين، لكن في الواقع توجد أطعمة عديدة تضمّ مغذّيات لا يمكن الاستغناء عنها للحفاظ على بصر سليم مع التقدّم في العمر. أظهرت آلاف الدراسات التي أجريت في هذا الصدد أن الفيتامينين C وE، ومعدن الزنك، ومادتي الـ»Lutein» والـ»Zeaxanthin»، والأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3، تؤدي دوراً قوياً في تعزيز صحّة العين. فهي قد تساعد على الوقاية من إعتام عدسة العين، ومحاربة فقدان البصر الذي يسبّبه الضمور البقعي المرتبط بالتقدّم في العمر. وشدّدت عالمة الأبحاث والأستاذة المشاركة في جامعة «تافتس» في بوسطن، د. إليزابيث جونسون، على أنه «يُفضّل دائماً الحصول على المغذّيات المعروفة بقدرتها على دعم البصر من خلال المأكولات». مأكولات قويّة في ما يلي باقة من أقوى الأطعمة لعيون صحّية: - السبانخ والـ«Kale»: تحمي مضادات الأكسدة من الأضرار التي تُصيب العين وتكون ناتجة من أشعة الشمس، ودخان السجائر، وتلوّث الهواء. هذه الخضار الورقية الخضراء مليئة بأقوى مادتين صديقتين للعين، تدخلان العدسة والشبكية ويُعتقد أنها تمتصّان الضوء المرئي الضارّ، وهما الـ«Lutein» والـ«Zeaxanthin». إنّ معظم الأشخاص يعانون نقصاً في هذه المواد، لكن يمكن بسهولة الحصول على جرعة كافية من خلال التركيز على السبانخ، والبروكولي، والـ«Kale»، والكيوي، والعنب. - الفريز والـ«Grapefruit»: هما غنيّان بالفيتامين C الذي يدعم صحّة الأوعية الدموية في العينين ويحارب الجذور الحرّة. وهو موجود بوَفرة في البابايا، والفلفل، والفاكهة الحمضية، والبندورة، والتوت، والكيوي. - المكسرات والبذور: يعمل الفيتامينان C وE سوياً للحفاظ على أنسجة صحّية وقوية. وللحصول على جرعة جيّدة من الفيتامين E، لا بدّ من إدخال بذور دوّار الشمس، واللوز، والأفوكا والزيوت النباتية بانتظام إلى الغذاء. - الحبش، والمحار، والكراب: إنّ حصّتين من المحار تزوّدان الجسم أكثر ممّا يكفيه من الزنك، ما يُتيح الحفاظ على سلامة شبكية العين. كذلك يُعتبر ساندويش الحبش أيضاً مصدراً جيداً. يُذكر أنّ الزنك موجود في البيض، والفول السوداني، والحبوب الكاملة. - السلمون، والسردين، والهارينغ: الأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3، الصديقة للقلب والدماغ، قد تحمي أيضاً العين من خلال محاربة الالتهاب ومساعدة الخلايا على العمل بشكل أفضل. وللحصول على هذه المنفعة، لا بدّ من تناول السلمون، والسردين، والهارينغ، والتونة، والهلبوت بانتظام. - الجزر، واليقطين، والبطاطا الحلوة: يجب عدم نسيان الخضار والفاكهة البرتقالية والصفراء اللون للحصول على مادة البيتا كاروتين التي يحوّلها الجسم إلى الفيتامين A الذي يساعد على الوقاية من العمى الليلي. (سينتيا عواد ـ الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك