تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

لحوم "غريبة" قد تطيح بالتقليدية: أهلاً بالجمال والكنغر والتماسيح!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
13-05-2015 | 10:02
A-
A+
لحوم "غريبة" قد تطيح بالتقليدية: أهلاً بالجمال والكنغر والتماسيح!
لحوم "غريبة" قد تطيح بالتقليدية: أهلاً بالجمال والكنغر والتماسيح! photos 0
Documents 1661
Documents 1661 Photos
Documents 1660
Documents 1660 Photos
Documents 1659
Documents 1659 Photos
Documents 1658
Documents 1658 Photos
Documents 1657
Documents 1657 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المطابخ العالمية فنون وجنون وأذواق. ما يبدو بالنسبة إلى بلد ما "أكلة" أساسية، يعتبرها سكان بلد آخر غاية في الغرابة... أو الاشمئزاز. وفي ثقافة الغذاء حول العالم، ثمة خبايا ووقائع لا يعرفها الجميع، لتبقى Menu آكلي اللحوم والنبات على حدّ سواء، قابلة للاضافات والاصناف الجديدة دائماً. مطلع شهر أيار وعلى مدى ثلاثة أيام، استضافت إحدى المدن السويدية، Borås، المعرض المتنقل (International Street Market) حيث تقدم حوالى 16 دولة من حول العالم منتجاتها ومطابخها. انتشرت الأكشاك وسط المدينة، كلّ يعلوها اسم البلد الذي يعرض منتجاته، علماً ان ابرز ما تقدّم هو الطعام من اطباق رئيسية او مخبوزات او اجبان وانواع "الجامبو". هنا، اختلطت رائحة "الباييلا" الإسبانية بالثمار البحرية والأرز مع طبق الدجاج الفرنسي بالجبنة. وتهافت الزوار على المطبخ اليوناني الذي قدّم سندويشات الشاورما مع صلصة "التساتسيكي"، وفضّل آخرون تبضع السكاكر والمخبوزات الايطالية او الجبنة الهولندية، ونوّع المطبخان الاميركي والالماني في اصناف "الهوت دوغ". وحده كان المطبخ الاسترالي اكثر اثارة، اذ قدّم نوعاً واحداً من الطعام وهو "الهامبرغر". غير ان قطع اللحم كانت متنوعة. هنا يمكن الزبون ان يختار ما بين لحم الخنزير او الخروف او الجمل او التمساح او الكنغر kangaroo. الى جانب المطبخ، رفعت يافطات تلحظ فوائد ميزات هذه اللحوم وفوائدها على الصحة. لم يمانع كثيرون من السويديين من تذوّق هذه السندويشات. تقول احدى السيدات لموقعنا ان "هذه اللحوم باتت معروفة بغناها بالبروتين وشبه خلوها من الدهون مقارنة مع اللحوم التقليدية، وهي لذيذة". لكن ثمة من ابدى تخوّفه من سوء صيد هذه الحيوانات بغية استهلاكها ما يهددها ويهدد النظام البيئي ككل. ولكن في أستراليا، اعتاد السكان الأصليون أكل لحم الكنغر منذ آلاف السنين، وفي العام 1994 اصبح بيع لحمه للمستهلكين قانونياً. وفي هذا السياق، تؤكد اختصاصية التغذية كريستيل بدروسيان في حديث لموقع "لبنان 24" ان "هذه الأنواع الثلاثة من اللحوم، أي الكنغر والتمساح والجمل، صحية أكثر من اللحوم التقليدية كلحم الخروف والبقر والدجاج، اذ انها ومقارنة معها، تحوي نسبة اعلى من البروتينات وكمية اقل من الدهون". بالنسبة إلى لحم الجمل، وهو طبقٌ ليس بغريب عن عدد من الدول العربية، تشرح بدروسيان ان 100 غرام منه تحوي على 98 وحدة حرارية، غرام واحد من الدهون، 22 غرام من البروتيين، 60 ملغ من الكوليسترول، 60 ملغ من الصوديوم و293 ملغ من البوتاسيوم. ومعروف ان حليب الجمل ايضاً يستهلك وهو مثل لحمه مفيد للصحة. أما بالنسبة إلى لحم الكنغر، فكل 100 غرام تحوي 102 وحدة حرارية، غرام من الدهون و20 غرام من البروتيين، وهو غنيّ بالحديد والاوميغا 3. وتفيد الدراسات بأنه مفيدٌ للقلب، يقي من امراض السرطان ومشاكل السكر، ويساعد على تخفيف الوزن. اما طعمه، فبجسب بدروسيان، فيعدّ "اقوى" من مذاق اللحوم الاخرى، لكنه يمتاز بكونه طريّ ولذيذ. ويبدو ان جلد التمساح وحده سميك ومتين، اذ ان ما تحته من لحم يبدو انه ايضاً طريّ ومفيد جداً لبناء العضلات. تشرح بدروسيان ان 100 غرام تحوي 232 وحدة حرارية و46 غرام من البروتين، وطعمه يشبه طعم الدجاج. اذاً، ما على الراغبين باتباع نظام غذائي غنيّ بالبروتينات وقليل بالدهون على أنواعها الا البحث عن لحوم هذه الحيوانات الغريبة والتهامها. من يعلم، قد تغزو هذه الأصناف أسواقنا اللبنانية يوماً ما، رغم ان معظمنا حتى الساعة يعتبرها كأكل القطط في الصين. وثمة من يفضل رؤية هذه المخلوقات طليقة في مملكاتها تسرح وتمرح وتزحف وتتنقل على الهدى...بدل رؤيتها شرائح فوق قطعة خبز هامبرغر أو "هوت دوغ". ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك