تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الأطعمة المُثيرة للرغبة الجنسية حقيقة أم كلام فارغ؟

Lebanon 24
11-04-2016 | 23:31
A-
A+
الأطعمة المُثيرة للرغبة الجنسية حقيقة أم كلام فارغ؟
الأطعمة المُثيرة للرغبة الجنسية حقيقة أم كلام فارغ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هناك مأكولات تقوّي الذاكرة، وتمنح الطاقة، وتحرق الدهون، وتحمي القلوب... لكن هل صحيحٌ أنّ بعضها يُثير فعلاً الرغبة الجنسيّة عند الرجال والنساء على حدّ سواء؟أوضحت خبيرة التغذية كريستال بدروسيان لـ"الجمهورية" أنّ الـ"Aphrodisiac" (أفروديزياك) عبارة عن مادة تزيد الرغبة الجنسية عند استخدامها، ولكن لا علاقة لها نهائيّاً بالمشكلات الجنسية، مثل ضعف الإنتصاب، كما يعتقد بعض الأشخاص. ولقد تبيّن أنّ 25 إلى 63 في المئة من النساء الأميركيات، معظمهنّ تخطّين مرحلة انقطاع الطمث، يعانين اضطرابات في الرغبة الجنسية بسبب التوتّر، والعمل، والجدول المُزدحم. الأمر الذي دفع العلماء إلى التفكير أكثر في الأمور التي قد تساعد على زيادة هذه الرغبة، ولذلك تمّ اللجوء إلى الأكل لمعرفة دوره في هذا المجال". 5 فئات أساسية وكشفت بدروسيان أنّ "الأطعمة التي يعتبرها الناس مُثيرة للرغبة الجنسية تكون معنيّة تحديداً بتحفيز حواس البصر، والشمّ، والذوق، واللمس، وهي العوامل المطلوبة لمساعدة الشخص على بلوغ "مزاج الحب". ويمكن تصنيفها إلى 5 فئات: • الأطعمة الساخنة والدافئة والرطبة، كالفلفل الحار والكاري. يجدها البعض مُثيرة للرغبة الجنسية بسبب تأثيرها الساخن، بعكس المأكولات الباردة، كالخسّ والبقدونس، التي تُحبط هذه الرغبة. • تشبيه المأكولات بالأعضاء التناسلية، كالمِحار، والجزر، والموز. • المواد الغذائية التي تكون بحدّ ذاتها من الأعضاء التناسلية، مثل بيض السمك. • الأطعمة الـ "Exotic": كلّ شيء ثمين ونادر إعتُبر منذ القِدم مُثيراً للرغبة الجنسية، لذلك إنضمّ الكاكاو إلى هذه اللائحة بما أنه كان مُكلف جداً. • الأكل الذي يحفّز حواس البصر، والشمّ، والذوق، واللمس، كالشوكولا الذي يملك رائحة ذكية ومذاقاً لذيذاً يذوب في الفم". الدواء الوهمي وأشارت إلى أنّ "هذه الصفات المذكورة إنتشرت بين الناس منذ مئات السنين وما زالت مترسّخة بشدّة حتى اليوم. لكن من وجهة نظر علمية، لم تثبت أية دراسة انعكاس المأكولات مباشرةً على الرغبة الجنسية، غير أنه لا يمكن الاستهتار بدورها الكبير على الصعيد العقلي، وبالتالي تأثيرها في هذه الرغبة. إنطلاقاً من هذا الأمر، يُعتبر استخدام الدواء الوهمي الفاقد المفعول (Placebo) في الأبحاث ضرورياً، بما أنّ المريض قد يتخلّص أحياناً من مشكلته إذا كانت مرتبطة فعلاً بالشقّ النفسي. واللافت أنّ المأكولات التي يُعتقد بأنها تُثير الرغبة الجنسية تعمل بالطريقة ذاتها. عندما يفكّر الإنسان في أنّ هذا الطعام يستطيع تحفيز «مزاج الحب»، فإنّ أداءه الجنسيّ قد يتحسّن حتماً. كذلك يمكن للذكرى الجميلة التي تحصل عقب تناول طعام معيّن، أن تدفع الشخص إلى الإعتقاد بأنّ ما أكله ينشر السعادة ويعزّز الرغبة الجنسية". توصيات علميّة من جهة أخرى، قدّمت بدروسيان مجموعة نصائح أظهرت فعلاً قدرتها على زيادة الرغبة الجنسية: • إجراء فحوص منتظمة: إذا كان الشخص يعاني مشكلات صحّية، كارتفاع مستويات الكولسترول السيّئ، والضغط، والسكري، فهذا سيؤدي حتماً إلى التأثير سلبياً في أدائه الجنسي. لذلك لا غنى عن إجراء فحوص دورية، والامتثال للعلاجات اللازمة. • تعديل النمط الغذائي: كما أنّ الغذاء يؤثّر في العين، والقلب، والدماغ، وكل أعضاء الجسم، كذلك الأمر بالنسبة إلى الصحّة الجنسية. على سبيل المثال، يمكن للنمط الغذائي العالي بالصوديوم الذي يرفع ضغط الدم، أو المليء بالدهون المشبعة التي تزيد الكولسترول السيئ، أن ينعكس سلبياً على الحياة الجنسية. بدلاً من ذلك، يجب الحرص على استهلاك حصص كافية من الخضار والفاكهة، وخفض كمية الملح والمأكولات المصنّعة، والتركيز على البروتينات المنزوعة الدهون مثل صدر الدجاج، وتخفيف اللحوم الحمراء، واختيار منتجات الحليب القليلة الدسم، وتقليص مجموع الكالوريهات اليومية في حال معاناة زيادة الوزن. اللافت أنّ هذه التعديلات يجب أن يتقيّد بها الشريكان سوياً لتشجيع ودعم بعضهما. باختصار، يجب توفير نظام غذائي متوازن، وعدم حذف أي وجبة، وتفادي المبالغة في الكمية. • خسارة الوزن: الكيلوغرامات الإضافية تنعكس سلبياً على الحياة الجنسية. إلى جانب خفض الثقة بالنفس، تؤثّر البدانة في مستويات هورمون التستوستيرون عند الرجال وبالتالي تعوق الأداء الجنسي السليم. • ممارسة الرياضة: لا يساهم النشاط البدني المنتظم في الحفاظ على وزن سليم فحسب، إنما أيضاً يدعم صحّة الشرايين ويحسّن الدورة الدموية، ما يعزّز الحياة الجنسية. أظهرت الأبحاث أنّ الرجال الذين يمارسون الرياضة بانتظام ينخفض لديهم خطر معاناة ضعف الإنتصاب. كلما كان الشخص رياضياً، تحلّى بطاقة أعلى وبأداء جنسي أفضل. إنّ ممارسة الرياضة حتى من دون هدف خسارة الوزن تحسّن طريقة النظر إلى الجسم، ما يزيد الطاقة ويرفع الثقة بالنفس. أظهرت دراسة تابعت مجموعة نساء في مرحلة انقطاع الطمث لمدة 5 أعوام، أنّ الرياضة تحارب انخفاض الأداء الجنسي الذي يواجه النساء عادةً في منتصف حياتهنّ. باختصار، الرياضة تساعد على تقوية القلب، وتوفير الطاقة، وتخفيف الضغط العالي، وتحسين العضل، وزيادة القوّة، وخفض كمية الدهون، وتقليص التوتر والقلق والكآبة، وتعزيز الثقة بالنفس والجسد، وضمان النوم السليم والشعور بالاسترخاء، وهي العوامل المطلوبة لحياة جنسية طبيعية. لذلك يُنصح بممارسة الرياضة من 20 إلى 30 دقيقة يومياً على أقل تقدير. • التدخين: توصّلت الأبحاث إلى أنّ الرجال الذين يدخنون يزداد لديهم خطر مواجهة مشكلات في الإنتصاب لأنّ التدخين يؤذي الشرايين، بما فيها الصغيرة التي تنقل الدم إلى العضو. واستناداً إلى دراسة نُشرت عام 2005 وشملت 2115 رجلاً يدخنون، تبيّن أنهم عرضة لضعف الإنتصاب مرّتين ونصف أكثر مقارنةً بنظرائهم الذين لا يتبعون هذه العادة السيّئة. • الإسترخاء: يؤثّر التوتر كثيراً في الحياة الجنسية، لذلك يجب الحرص على ممارسة اليوغا، وتمارين الإسترخاء والتأمّل، والرياضة، وسماع الموسيقى... للمساعدة على تحسين المشاعر العاطفية، والحالة النفسية والجسدية خصوصاً لدى النساء. كذلك يجب أن يكون الغذاء صحّياً ومتنوّعاً ومتوازناً بعدما ثبُت تأثيره في المزاج، والتوقّف عن التدخين بما أنّ السجائر تزيد التوتر، وتقليل الكافيين والكحول، والنوم لساعات كافية. نظرة الى بعض المواد كذلك سلّطت الضوء على أنواع معيّنة من المأكولات رُبطت بالأداء الجنسي: • المحار: تبيّن أنّ هذا النوع من ثمار البحر غنيّ بمعدن الزنك، ويعزّز مستويات هورمون التستوستيرون، وبالتالي فهو يساعد على دعم الأداء الجنسي. • الكافيين، كالقهوة والشاي: هذه الأنواع تزيد الوعي، وتمنح الطاقة، وتعزّز تدفق الدم، ما يؤثّر في الأداء الجنسي. • الشوكولا: ثبُت علمياً أنه يخفّض معدل الضغط المرتفع، ويحتوي جرعة عالية من المواد المضادة للأكسدة التي تزيد تدفق الدم، وأيضاً الحامض الأميني "Tryptophan" الذي يساعد على إنتاج الناقل العصبي المعروف بالسيروتونين الذي يحسّن المزاج ويضمن الراحة والسعادة. • البطيخ: يحتوي مضادات أكسدة مفيدة للقلب، والبروستات، والبشرة، والأوعية الدموية. • البهارات والأعشاب، كالقرفة والزنجبيل، التي تبيّن أنها تنشّط تدفق الدم. ولفتت أخيراً إلى أنّ "أيّ مادة غذائية تملك خصائص مُشابهة لتلك المذكورة أعلاه تساعد أيضاً في تحسين الأداء الجنسي. لكن من المهمّ العلم بعدم وجود طعام سحريّ كفيل وحده بزيادة الرغبة الجنسية، إنما الغذاء الجيّد والمتنوّع ونمط الحياة الصحّي هما تحديداً الأساس لبلوغ هذا الهدف". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك