تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

منازلكم تُنغِّص صحّتكم بلا علمكم

Lebanon 24
15-04-2016 | 23:39
A-
A+
منازلكم تُنغِّص صحّتكم بلا علمكم
منازلكم تُنغِّص صحّتكم بلا علمكم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أماكن عديدة في المنزل قد تحتوي السموم من دون علمكم. ما هي وكيف تتصرّفون لحماية أنفسكم وأفراد عائلتكم من المخاطر الصحّية المُحتملة؟تُخطئون كثيراً إذا كنتم تعتقدون أنّ حوض المطبخ، والإسفنجة المُستخدَمة لغسل الصحون والأكواب، ومقابض الأبواب والثلّاجة، وفرشاة الأسنان، والهاتف، هي وحدها الأدوات الموجودة في منزلكم التي تعزّز إحتمال إصابتكم بمشكلات صحّية. تمكّن العلماء من تحديد 5 عوامل إضافية مجهولة تتعرّضون لها يومياً في منزلكم، ثبُت أنها تشكّل تهديداً صحّياً كبيراً لم تُعيروه يوماً أيّ إنتباه: الأريكة تأكّدوا جيداً من المحتويات الموجودة داخل الأريكة، بما أنّ بعض الأثاث المنجّد قد يتضمّن كيماويات سامّة مثبطة اللهب. تبيّن أنّ هذه المواد قد تكون سبب بعض إضطرابات الغدة الدرقية، وإنخفاض معدل الذكاء، وتقليص الخصوبة، والسرطان. جُزيئات الغبار التي تتشكّل من الأريكة تضع هذه الكيماويات في الهواء، وبذلك تستنشقونها وأفراد عائلتكم. في حين أنه لا يمكن ببساطة رمي الأثاث، لكنّ هناك وسائل يمكن إتباعها للسيطرة على جُزيئات الغبار الكيماوية، مثل إزالة الغبار، والحرص على التنظيف وإستعمال المكنسة الكهربائية بإستمرار، وغسل اليدين جيداً وبإنتظام. الحمّام قد تؤدي الرطوبة الناتجة من بخار الإستحمام إلى نموّ العفن على الجدران. يمكن عادةً إزالة سطح العفن ومعالجته بواسطة قليل من الصابون والمياه، ولكنّ العفن العميق قد يصل إلى رئتيكم من دون علمكم. الأمر الذي قد يؤدّي إلى تهيّج الرئتين، ما يسبب نوبات الربو وإصابات أخرى. بهدف تفادي نموّ العفن في حمّامكم، تأكّدوا من أنّ الرطوبة تحصل على تهوية جيّدة من خلال مسك محرمة إلى الأعلى نحو فتحة التهوية. إذا لم تتعلّق فوراً، فهذا يُشير إلى أنّ تدفق الهواء في الغرفة ضعيف ويجب تحسينه. أرضيات الخشب وجد العلماء أنّ الأرضيات الخشبية تحتوي مستويات عالية من الـ"Formaldehyde" في الغراء المستخدم للحفاظ على تماسك جزيئات الخشب لتشكيل الألواح الأرضية. يمكن لهذا الـ"Formaldehyde" أن يتحوّل إلى غاز، وبالتالي يتمّ إستنشاقه من قِبل أفراد العائلة، أو إمتصاصه من قِبل الأدوات المجاورة. تبيّن أنّ هذه الأرضيات الخشبية الخطيرة قد ترفع خطر إصابة الشخص بالربو، وأيضاً بتهيّج الرئة، والعين، والأنف. إذا كانت أرضياتكم تحتوي نسبة عالية من الكيماويات، إنتزعوها من منزلكم وإستبدلوها بخيارات أرضية طبيعية مثل السيراميك. الجدران المطليّة المنازل المبنيّة قبل السبعينات تحتوي طلاء الرصاص الذي هو عبارة عن كيماوي سامّ جداً قد يؤثر في الدماغ. النوافذ المطليّة بالرصاص تشكّل خطورة بشكل خاصّ لأنّ فتحها وغلقها بإنتظام يجعلان جزئيات الرصاص تتفكّك وتتطاير في الهواء وداخل الرئتين. دهن طلاء جديد فوق القديم لن يكون الحلّ للتخلّص من الرصاص. لا بدّ من إستشارة خبير لإختبار الرصاص في جدران منازلكم وإزالة الطلاء إذا لزم الأمر. السقف الـ"Asbestos" مادة شائعة إستُخدمت في صناعة بلاط السقف حتى 1975. إذا كان منزلكم قد بُني خلال هذه الفترة الزمنية، فهذا قد يعني أنّ السقف يحتوي الـ"Asbestos". يمكن عادةً معرفة حينما تنمو هذه المادة لأنّ الجراثيم تبدأ بالتشكّل على رأس البلاط. إياكم لمسها أو محاولة إزالتها بأنفسكم، فهذا سيدفع جُزيئاتها إلى الإنبعاث في الهواء ومن ثمّ إمتصاصها داخل الرئتين. إذا دخلت هذه المادة إلى الجهاز التنفسي، فستؤدّي إلى تهيّج الرئتين وخلق تشوّه فيهما وإحتمال تشكيل سرطان بطانة الرئة. (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك