تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

القواعد الأساسية لتحسين خصوبة الرجال

Lebanon 24
26-04-2016 | 23:33
A-
A+
القواعد الأساسية لتحسين خصوبة الرجال
القواعد الأساسية لتحسين خصوبة الرجال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما رُبط العقم بالمرأة، لكنّ الحقيقة هي أنّ عامل العقم لدى الذكور يبلغ نحو 40 في المئة من كلّ الحالات، مع 50 إلى 60 في المئة منسوبة إلى مزيج من العوامل الذكرية والأنثوية. فما المطلوب لمعالجة هذه المشكلة؟ أظهرت الأبحاث العلمية أنّ عدد الحيوانات المنوية، وإنتاجها، ونوعيتها إنخفض خلال نصف القرن الأخير في جميع أنحاء العالم. ووجدت دراسة فرنسية بارزة أنّ تركيز السائل المنوي تقلّص بمعدل الثلث خلال 16 عاماً فقط، وقد قدّمت دراسات أوروبية عديدة أخرى بيانات مُماثلة، مقدّرةً أنّ نحو 10 في المئة من الرجال يعانون حالياً العقم. ويقترح الباحثون أنّ أسلوب الحياة المُعاصر قد يكون واحداً من الأسباب الرئيسة لهذا الإنخفاض العالمي. لكن لحسن الحظ، هناك تعديلات بسيطة عديدة يمكن تطبيقها لتحسين خصوبة الرجال ودعمها: معرفة المخاطر المُحيطة الرجال الذين يعيشون في المناطق الحضرية أو المدن الكُبرى قد يعانون إرتفاعاً في مشكلات الخصوبة بسبب التعرّض البيئي. على سبيل المثال، المواد الكيماوية المعروفة بالـ"فتالات" والموجودة في مئات المنتجات المنزلية كالألعاب والصابون وعبوات المأكولات، تؤدّي إلى إختلال الغدد الصماء الذي يمكن أن يغيّر مستويات الهرمونات بما فيها التستوستيرون، وتؤثر سلباً في نوعية السائل المنوي. يُنصح بتفادي الحاويات البلاستيكية، خصوصاً عند تسخين الطعام لأنها قد تنقل الكيماويات إليه. الحذر من هذه المركّبات، وقراءة أغلفة المنتجات يساعدان على خفض مستويات السموم بشكل ملحوظ. تجنّب الحرارة المرتفعة تحتاج الحيوانات المنوية إلى درجة حرارة معيّنة من أجل الوجود، أي نحو 4 درجات أقل من حرارة جسم الرجل. في حين أنّ الجسم ينظّم بإستمرار هذا الأمر، لكنّ عوامل معيّنة كالسونا وأحواض المياه الساخنة تعوق ذلك وترفع الحرارة، ما يؤدّي إلى خفض عدد الحيوانات المنوية وحتى قتلها. لتفادي ذلك، يُنصح بحذف الأنشطة التي تسخّن منطقة الفخذ العليا، بما فيها التدريبات الشاقة. من الجيّد أيضاً الحدّ من ركوب الدراجة بما أنها تضع الوزن على المنطقة القريبة من الخصيتين، ما يمنع تدفق الدم. وضع الخلوي جانباً ربطت دراسات عديدة أخيرة التعرّض للهاتف الخلوي بعقم الرجل. على وجه التحديد، تبعث الهواتف إشعاعات كهرومغناطيسية حتى عندما لا يتمّ إستخدامها، ما يعني أنّ الرجل الذي يضع الخلوي في جيبه يزداد لديه خطر نموّ حيوانات منوية غير طبيعية وكذلك الأمر بالنسبة إلى حركتها. الأمر ذاته ينطبق على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والـ"Tablets". إذا كنتم تخطّطون للإنجاب، أبعدوا الأجهزة الإلكترونية عن أحضانكم. لا لإهمال الفيتامينات صحيحٌ أنه ما من "Multivitamin" سحريّ للخصوبة، لكنّ هناك مجموعة فيتامينات ومكمّلات غذائية قد تساعد على تحسين خصوبة الرجال، مثل الزنك والسلينيوم. يُنصح بإستشارة خبير الخصوبة قبل بدء أيّ أدوية جديدة. خفض التوتر يمكن للتوتر أن يؤثر في خصوبة الرجل، مخفّضاً مستويات الهرمونات. إذا كان التوتر مسؤولاً عن مشكلتكم، إبحثوا عن تقنيات تخفّضه، مثل التدليك واليوغا وتمارين الإسترخاء، وكذلك الأمر بالنسبة إلى علاجات الوخز بالإبر التي تبيّن أنها تنظّم التوازن الهرموني، وتزيد تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، وتحسّن الإنتاج العام للحيوانات المنوية ونوعيتها في أقل من 3 أشهر. عدم نسيان المبادئ يجب عدم إغفال المكوّنات الأساسية للصحّة. يمكن لزيادة الوزن أن تكون عاملاً رئيساً لعقم الرجال والنساء على حدّ سواء، لذلك فإنّ الأكل الصحّي والرياضة المنتظمة يحسّنان الخصوبة. من جهة أخرى، تملك الكحول تأثيراً سلبياً في كمية السائل المنوي ونوعيّته، لذلك يجب تفاديها قبل أشهر عديدة من بدء محاولات الحمل. أما قلّة النوم فقد رُبطت أيضاً بمشكلات خصوبة الرجال، لذلك من الضروري جعل أوقات النوم والإستراحة من الأولويات عند الرغبة بإنشاء عائلة. إجراء فحوص للإثنين في حال محاولة الحمل مراراً وتكراراً لعام كامل ولكن من دون جدوى، لقد حان الوقت كي يستشير الرجل والمرأة خبيراً في هذا المجال. تحليل سريع للسائل المنوي سيكشف عدده، وتركيزه، وشكله، وحركته، وعوامل أخرى. في حال الحاجة إلى تحاليل إضافية، يمكن إجراء إختبار هرموني وحتى جيني لتحديد المشكلة قبل وضع العلاج. إذا كان الرجل بحاجة إلى مساعدة لرفع أرقامه إلى المستوى المطلوب، من الضروري أن تكون زوجته لطيفة معه ولا تلعب لعبة «اللوم». من الشائع أن يجد الرجل والمرأة مشكلة الخصوبة صعبة جداً ويواجهان في كثير من الأحيان تجربة مخجلة ومشينة. من الضروري أن يدعم الطرفان بعضهما ويتّحدان لمواجهة هذه الفترة الدقيقة، من خلال الذهاب إلى الطبيب مع بعضهما، وإبقاء التواصل مفتوحاً، والتعامل مع الأخبار الجيّدة والسيّئة بهدوء وتفهّم. (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك