تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

بعد وفاة ولدين.. قصة عائلة تصارع "الموت المفاجئ"

مايا صبّاح

|
Lebanon 24
27-04-2016 | 05:26
A-
A+
بعد وفاة ولدين.. قصة عائلة تصارع "الموت المفاجئ"
بعد وفاة ولدين.. قصة عائلة تصارع "الموت المفاجئ" photos 0
Documents 29575
Documents 29575 Photos
Documents 29574
Documents 29574 Photos
Documents 29573
Documents 29573 Photos
Documents 29572
Documents 29572 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"توفي فجأة!".. عبارة نسمعها كثيراً. غالباً ما تترافق مع علامات تعجّب، خصوصاً إذا كان المتوفى شاباً أو متمتعاً بصحة "جيدة" وما زال في ربيع العمر. "الموت على غفلة عين" بات أمراً يثير أسئلة تتجاوز مسائل الإيمان بالقدر المحتوم إلى الطب الوقائي والاستباقي. هل يستطيع الطب تشخيص حالات "الموت المفاجئ" الذي قد يصيب أي شخص فيتوقف قلبه فجأة عن العمل، وينقله إلى العالم الآخر. كثيرة هي الحالات التي تشبه حالتيّ "حسن وحسين زيبارة"، شقيقان توفيا فجأة وكان تفسير الطبيب إنه "انفجار في صمام القلب"، أو "ذبحة قلبية" أو أو .. اختلفت الأسباب التي يعددها الأطباء للنتائج، لكن من دون أن ينبّهوا الأشخاص المعرضين لهذه الحالات عن كيفية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي "الموت المفاجئ". فاجعة عائلة زيبارة يروي محمد علي زيبارة البالغ من العمر 33 عاماً كيف أغمي على شقيقه حسين عام 1995، وكيف أنه ذهب لإجراء فحوصات روتينية، فطمأنه الأطباء أن ما حصل معه ليس سوى "دقات قلب سريعة" و"خلل بسيط في عمل القلب" وأنه أمر وراثي وقد يتكرر لاحقاً، خصوصاً وأن نتيجة تخطيط القلب كشفت أنه بكامل صحته ولا يعاني من أي خلل. لكن الصدمة العائلة كانت بوفاة "حسن" الأخ الصغير عام 2013، دون سابق إنذار ودون أن يشعر بأية عوارض جانبية. وبعد تحليل أسباب الوفاة أفاد الطبيب الشرعي إنها "ذبحة قلبية"، لترضخ العائلة الى مشيئة الله وتتقبل الواقع المرير. ويروي محمد علي لـ"لبنان 24" كيف سقط شقيقه الثاني حسين بين يديه، وهو الذي لطالما شعر بمشاكل بسيطة لكنه لم يأخذها على محمل الجدّ، أكثر من ذلك هو كان توقف عن التدخين واتبع نظاماً صحياً، لكن المأساة ذاتها تكررت! توقف قلب حسين عن العمل في إحدى الليالي وتوفي بالطريقة ذاتها التي سبقه فيها أخاه. مشهدية لا تصدق في كنف العائلة من دون معرفة الأسباب، لكن مع زيادة وحيدة تتمثل بقول الطبيب بأن سبب الوفاة "انفجار في صمام القلب نتيجة ذبحة قلبية". أنقذوني من "الموت المفاجئ" ويشرح محمد علي لـ"لبنان 24" كيف تحركت العائلة بعد هاتين الكارثتين اللتين أفجعتهما، لإجراء كامل الفحوصات لكل أفراد العائلة من الوالد والوالدة ومن تبقى من الأولاد. وبعد انتظار طوابير المستشفيات والسعي مراراً للوصول الى إحدى التقنيات لكشف ما حقيقة "الموت المفاجئ" الذي بات يصيب أفراد العائلة. ويقول إنه لجأ الى جمعية "ريمي ربيز للقلب" التي ساعدتني وطلبت مني التوجه الى المستشفى على الفور بعد صدور نتائج الفحوصات لتطلعني أنني أعاني من حالة نادرة تحصل مع الكثير من الشباب اليوم وهي حالة التوقف المفاجئ للقلب عن العمل. تلقى محمد الخبر، وقرر المتابعة وخضع لعملية تركيب تركيب جهاز بموازاة قلبه لا يعمل إلا في حال توقف قلبه عن العمل بشكل فجائي، فينقذه من الحالة التي قد يتعرض لها. هذه الآلة تبقى مزروعة داخل جسده دون أن تشكل أي خطر عليه وليس لها أية عوارض جانبية. هكذا استلهم محمد علي المثل الشهير "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، وباتت نصيحته لمن يسأله عن حالته إن كنت تشعر بأية عوارض غير طبيعية فلا تهمل نفسك لأنك قد تخسرها بفعل التلاشي، هي حالات نادرة ولكنها تحصل وقد تتكاثر لكن الوقاية خير من أفضل علاج.. ماذا يقول الطب؟ يؤكد طبيب القلب والشرايين عمر حموي لـ"لبنان24" أن "هذه الحالات تحدث كثيراً، وخاصة الشباب ولا بدّ من اتخاذ اجراءات وقائية طبية"، مضيفاً: "بعض من يصاب بهذا الأمر بشكل مفاجئ ودون أية عوارض، ما يصعب علينا تشخيص الحالة أو السبب الذي أدى الى الوفاة". وينصح حموي "كل من يشعر أو سبق لأحد في أفراد عائلته بحالة تتعلق بمشكلة قلبية ألا يتهاون، وأن يسارع إلى اتخاذ الاجراءات الطبية اللازمة، للكشف عن إمكانية وجود خلل ما لأن الخلل البسيط قد يؤدي الى كارثة لاحقاً". (خاص "لبنان 24" – مايا صبّاح)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك